هدى الطنيجي (رأس الخيمة) 

أكد مسؤولو القطاعات المختلفة أن نموذج دولة الإمارات في إدارة أزمة «كوفيد-19»، كان استثنائياً ومميزاً، واتجه نحو تسخير الإمكانيات لاستمرارية تقديم الأعمال في مختلف المجالات. 

جاء ذلك خلال ملتقى خط الدفاع الأول الافتراضي الذي نظمته منطقة رأس الخيمة التعليمية، تحت شعار «نفخر بكم»، بمشاركة نخبة منوعة من الشخصيات والمسؤولين لدى قطاعات الدولة في الأمن والتعليم والاقتصاد والتطوع.
 
وتحدثت فوزية غريب، الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية الأول في مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، قائلة :إن نموذج الإمارات في مواجهة كوفيد- 19 كان نموذجاً عالمياً مشرفاً، تحديداً ضمن مبادرة التعلم عن بعد.
وذكرت أن الإمارات احتلت المراكز المتقدمة بحسب المؤشرات، وتمثلت رسالتها المعتمدة على رصيد متراكم منذ بداية الأزمة، عبر بث التفاؤل والقدرة على مواجهة الوباء والتحدي لاستقبال غيرها من الرسائل، مشيرة إلى  أن الاستراتيجية انطلقت من القيادة والصحة العالمية، والالتزام بمعايير الشفافية في التعامل مع الوباء ومشاركة المجتمع اتخاذ القرارات.

وقالت آمنة الزعابي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية : إن المنطقة قامت بإدارة الوضع خلال الأزمة عبر تطبيق العديد من الإجراءات لضمان استمرارية الأعمال  وتقديم الخدمات للمتعاملين، كتفعيل أنظمة العمل عن بعد والمحافظة على إنتاجية الموظفين .

وأشارت إلى أن المنطقة تمتلك الخبرات لتتمكن من تحقيق جودة في إدارة مهام العمل،  وتدريب الموظفين وتمكين المتعاملين عبر المنصات الرقمية، وتوفير بنية تحتية وخدمات تكنولوجية داعمة للتحول الرقمي والتحول الشامل للتدريب الرقمي الذكي.

وتحدث خالد الملا مدير إدارة الرقابة التعليمية في وزارة التربية والتعليم، عن جهود قطاع الرقابة المتمثل في تطبيق مؤسسات التعليم الإجراءات الاحترازية ، مؤكداً أن الوزارة حصدت النجاح من استشراف المستقبل 

والسياسات واللوائح ، ووضع سيناريوهات كنظرة استباقية لمواجهة التغيرات الخاصة بالجائحة، لضمان جودة التعليم وسلامة الطلبة والعاملين.
وتطرق العميد الدكتور محمد الحميدي مدير عام  العمليات المركزية بشرطة رأس الخيمة، إلى نموذج الإمارات في مواجهة كوفيد- 19، منظور الداخلية، وعن برنامج التعقيم الوطني، قائلاً: إن الأمن جزء لا يتجزأ عن المنظومة المتكاملة وفق خطط مدروسة ومتابعة عملية تنفيذها للخروج بنتائج المطلوبة، والاعتماد على استراتيجية حكومة الإمارات ووزارة الداخلية وتوجيهات شرطة رأس الخيمة لمواجهة الفيروس.

وتحدث الدكتور عبدالله العوضي، محاضر بكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية ومستشار مالي، إلى نموذج الإمارات في الجانب الاقتصادي المحلي والبنية التحتية ومرونته في التعامل مع الأزمة، حيث كانت ضمن أوائل الدول التي ضخت سيولة للمصرف المركزي لدعم الاقتصاد .
 
وتطرق سعادة مهنا المهيري، المدير التنفيذي للشؤون الإدارية والعمليات بمؤسسة الإمارات، إلى جانب التطوع عبر الاستجابة لإنشاء لجنة وطنية عليا لتنظيم التطوع شريك خط الدفاع الأول، والذي حظي بإقبال من المواطنين وغيرهم من مختلف الجنسيات.
وذكر أن الأزمة أوجدت 674 فرصة تطوعية بمشاركة 40 ألف متطوع من 154 جنسية، عبر مشاركة المتطوعين في عملية عودة المواطنين المتواجدين خارج الدولة، من خلال التعاون مع وزارة الخارجية.