دبي (الاتحاد)

نظَّم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي، مؤخراً، جلسة نقاشية افتراضية حول جديد إصداراته من الكتب، «التأثيرات الإسلامية الأندلسية على المخطوطات المسيحية في عهد ألفونسو العاشر، الملقب بالعالِم»، قدَّمها مؤلف الكتاب طارق محمد البحيري، مفتش آثار في قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية التابع لوزارة السياحة والآثار في مصر.
تناول طارق في الجلسة النقاشية العديد من المواضيع، منها: التأثيرات الأندلسية على تصاوير المخطوطات المسيحية في عهد ألفونسو العاشر، من خلال عرض بعض المخطوطات في الآداب، وقال: «على الرغم من الكتابات العديدة عن أثر الحضارة الإسلامية الأندلسية على الفنون والعمارة الأوروبية، والتي تشغل الآن اهتمام باحثين إسبان وعرب، فإن التأثيرات الأندلسية على إسبانيا في تلك الفترة وجدت اهتماماً محدوداً من قبل الباحثين، حيث إن معظم البحوث التي صدرت باللغة العربية حول تلك التأثيرات لا تُعَدُّ أكثر من عرض عام لأعمال الترجمة التي تستهدف التعريف بها».
كما تحدَّث عن تاريخ ألفونسو العاشر، الملقب بالعالِم بين عامي 1252 و1284، بالإضافة إلى دور مدينة طليطلة في ترجمة الكتب العربية، مع عرض لكتاب مخطوط في الشطرنج، مزين بالصور وبعض المنمنمات التي تَبِين منها ألبسة المسلمين «المُدَجَّنينَ» في تلك الفترة من تاريخ الأندلس. وتناول أصل لعبة الشطرنج وانتقالها إلى العرب المسلمين، ومنهم إلى أوروبا، بالإضافة إلى أنواعها وطريقة حركة بعض قطع الشطرنج.