الشارقة (الاتحاد)

نظّم مجلس الحيرة الأدبي في دائرة الثقافة في الشارقة ندوةً أدبيةً استعادت الصور الشعرية والإبداعية للشاعر الإماراتي الراحل هادف الدرعي.
وذكر الشاعر عايض الكتبي مآثر الشاعر الراحل، واصفاً إياه برجل الحكمة والبساطة في حياة عاشها وحرص فيها على توثيق الموروث الشعري النبطي الصوتي والكتابي، ليصبح رمزاً شعرياً، موضحاً أن أداء الدرعي في «الشلة والطارج» -من الفنون الغنائية للشعر النبطي- كان أداءً مميزاً تفتقده الساحة الشعرية النبطية اليوم.
من جهته، قال الشاعر أحمد الدرعي وهو ابن الشاعر الراحل: إن حياة والده تركت أثراً كبيراً في شخصيته السلوكية والإبداعية، لافتاً إلى أنه من الناحية السلوكية كان يحرص على أداء الواجب الديني بفرائضه في المسجد، في الوقت الذي كان فيه مواظباً على الكتابة الشعرية في مشروع إبداعي امتد لسنوات.
وشهدت الندوة مرثيات شعرية ألقاها الكتبي والدرعي، إضافة إلى الشاعر الضيف «درع الجزيرة»، وصوّرت الشاعر الراحل بصوره الجميلة، ومواقفه النبيلة.