الإثنين 27 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة
تتويج غلا حمود العنزي بطلة لتحدي القراءة العربي في الكويت
تتويج غلا حمود العنزي بطلة لتحدي القراءة العربي في الكويت
23 يونيو 2022 20:56

دبي (الاتحاد)

توّج تحدّي القراءة العربي في دورته السادسة الطالبة غلا حمود العنزي بطلة على مستوى دولة الكويت، من بين 161,564 طالباً وطالبة من 964 مدرسة شاركوا في التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها عالمياً باللغة العربية.وتم إعلان فوز غلا حمود العنزي من الصف الـ 12 بمدرسة ثانوية جمانة بنت أبي طالب بطلة لتحدي القراءة العربي في دورته السادسة على مستوى الكويت، وذلك خلال فعالية الحفل الختامي لتحدي القراءة العربي بدولة الكويت، والتي أقيمت برعاية وحضور معالي الدكتور علي المضف، وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي في دولة الكويت، ومشاركة د. وليد آل علي مستشار مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية المنظمة لتحدي القراءة العربي، وعدد من المسؤولين والتربويين القائمين على المبادرة.
وكانت التصفيات النهائية على مستوى دولة الكويت قد أسفرت عن تأهل عشرة متسابقين أوائل، واختارت منهم لجان التحكيم بطل التحدي على المستوى الوطني لدورة هذا العام.
وحصل على لقب المشرف المتميز الأستاذ مطلق المطيري من منطقة العاصمة التعليمية بعد تميزه من بين 1,200 مشرف ومشرفة شاركوا في تمكين الطلاب المشاركين في التحدي على مستوى الكويت.
أما لقب المدرسة المتميزة على مستوى الكويت في الدورة السادسة من تحدي القراءة العربي، فكان من نصيب مدرسة علي السالم الصباح المتوسطة للبنين التابعة لمنطقة الجهراء التعليمية.
وإلى جانب الفائزة الأولى على مستوى الكويت، ضمت قائمة العشرة الأوائل الذين تميزوا في تحدي القراءة العربي في دورته السادسة على مستوى الدولة كلاً من سلمى محمد الألفي من الصف الـ 12 بمدرسة ثانوية النوار بنت مالك، وعبد العزيز فيصل البعيجان من الصف الـ 12 بمدرسة روض الصالحين، وجنة طه محمد درويش من الصف الـ 12 بمدرسة النجاة الأهلية، وجنان جابر الشريف من الصف الـ 9 بمدرسة حفصة المتوسطة للبنات، ومعاذ أيمن أبو اليزيد من الصف الـ 12 بمدرسة معهد جنوب الصباحية، وإبراهيم فهد المبرد من الصف الـ 9 بمدرسة النور المشتركة، ويوسف ثامر المحطب من الصف الـ 5 بمدرسة الأوائل – ثنائية اللغة، ويوسف ضياء الدين رشدي من الصف الـ 12 بمدرسة النجاة الأهلية، ودعاء عادل محمد من الصف الـ 10 بمدرسة النور المشتركة.

معرفة وثقافة وانفتاح على العالم
وأكد معالي الدكتور علي المضف، وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي في دولة الكويت أن المشاركات المتواصلة لطلبة الكويت في الفعاليات الثقافية والمعرفية العربية والعالمية يشكل إضافة نوعية لمفهوم التعلم الذاتي والمستمر، ويعزز مسارات الإثراء المعرفي والثقافي، لا سيما من خلال المطالعة والقراءة والاطلاع على الحضارات والنتاج العلمي للأمم والشعوب، بما يشكل وعياً جمعياً إيجابياً يؤمن بالمعرفة والثقافة والانفتاح على العلوم والثقافات لبناء مستقبل أفضل للإنسان قوامه الحوار والانفتاح والتواصل مع الآخر.
واعتبر معاليه أن تحدي القراءة العربي الذي يتواصل للدورة السادسة على التوالي يشكل فرصة للنشء والأجيال الصاعدة في المنطقة والعالم العربي لتعزيز علاقتها وتوثيق صلتها باللغة العربية، ويحفزها مستقبلاً لإغناء المحتوى العربي المتاح لأجيال المستقبل.
وتوجه معاليه بالتهنئة لجميع المشاركين والفائزين في تحدي القراءة العربي على مستوى دولة الكويت، معتبراً أن تواجد طلاب الكويت في كل دورات التحدي منذ انطلاقته مؤشر على أهمية الثقافة والمعرفة والقراءة كقيمة راسخة في مجتمع الكويت ومنظومته التعليمية والثقافية.

المعرفة ركيزة لمجتمعات المستقبل
بدوره، قال د. وليد آل علي مستشار مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية: «سجل تحدي القراءة العربي في دورته السادسة مشاركة قياسية أكبر من كل الدورات التي سبقتها، وهو مؤشر على مدى اهتمام الأطفال ومعلميهم وذويهم ومدارسهم والإدارات التعليمية في الدول المشاركة بالقراءة والمطالعة كركيزة أساسية لمجتمعات واقتصادات المستقبل القائمة على المعرفة.
ولفت آل علي إلى أن التنسيق الكامل لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي تنظم تحدي القراءة العربي، مع وزارات التربية والتعليم والمؤسسات التعليمية في كل دولة وسّع دائرة التحدي إلى آفاق جديدة وقدّم الفرصة لمزيد من الطلبة والمدارس في عشرات الدول حول العالم للمشاركة.
وتوجه بالتهنئة إلى أبطال تحدي القراءة العربي في دولة الكويت وكل من شارك فيه ودعمه، مشيداً بدور وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والمناطق التعليمية في كافة محافظات الكويت وإدارات المدارس والمشرفين، متوجهاً بالقول للطلبة: «جميعكم فائزون في تحدي القراءة العربي، لأنكم تساهمون في اكتساب المعرفة التي تبني المستقبل وإعلاء شأن اللغة العربية واستعادة مكانتها لغةً للعلوم والآداب والثقافة».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©