السبت 3 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة

«التنمية الأسرية» تطلق تحدي القراءة الأسري

شما بنت محمد خلال المحاضرة (وام)
25 نوفمبر 2022 00:50

أبوظبي (وام)

أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية «تحدي القراءة الأسري» في مركز جبل حفيت المجتمعي، أول مشروع أسري ثقافي يدعم القراءة بوصفها مشروعاً أسرياً حضارياً، من خلال تشجيع أفراد الأسرة على تبني القراءة كأسلوب حياة يُسهم في تكريس المعرفة لتعزيز التواصل والحوار بين أفراد الأسرة، وحماية الأجيال من الأفكار الدخيلة، وبناء مهارات التفكير النقدي، ورفع الوعي الأسري بأهمية القراءة باعتبارها أداة من أدوات تشكيل الشخصية الإنسانية السوية.
وتتبنى هذا المشروع مؤسسة التنمية الأسرية، وذلك بعد الاطلاع على نتائج الدراسة حول المشكلات الاجتماعية التي تم رصدها في منطقة جبل حفيت، من خلال الملتقى الأسري الحواري 2022، الذي ناقش تحديات المجتمع تحت شعار «معكم نصنع أسرة واعية ومجتمعاً متماسكاً»، الذي أقيم في مقر مركز جبل حفيت المجتمعي بمدينة العين.
وأعربت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان، عن سعادتها بتوقيع اتفاقية الشراكة التي تمت من جانبها ومريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية في مركز جبل حفيت المجتمعي، وقالت: «أنا على يقين بأن تثمر الاتفاقية برامج ومشاريع ثقافية واجتماعية تتلاقى مع الاستراتيجية التي وضعتها قيادتنا نحو تحقيق الأمن الاجتماعي، من خلال دعم وتطوير ثقافة الأسر الإماراتية، وتبني المبادئ والقيم المعززة لدور الأسرة بكونها الكيان الأساسي في بنية المجتمع الإماراتي، وتحقيق أمنها وتماسكها هو الداعم الأهم في بناء الحضارة الإماراتية، وتعزيز نجاحاتها التي تتوسع يوماً بعد آخر».

وأضافت: «تأتي شراكتنا في إطار التعاون المثمر بين المؤسسات المعنية بالأسرة والطفل والمرأة.. وحين تكون أولى ثمار هذا التعاون إطلاق تحدي القراءة الأسري فنحن نغرس بذور المعرفة والثقافة في أجيالنا القادمة، من خلال دعم القراءة وتحويلها إلى سلوك مستدام في البيت الإماراتي، فالأسرة هي المكون الرئيسي لتوجهات شخصية الطفل وهو صغير واقتدائه بسلوكيات الأب والأم المعلم الأول والمؤثر الكبير في تكوين سلوكياته الشخصية، وتشجيع الآباء على القراءة اليومية، وأن تكون المكتبة في البيت هي ركن أساسي ضمن مكوناته، يُساهم بصورة كبيرة في بناء أجيال قارئة تتماشى مع التطورات الحديثة والتوجه العامل نحو اقتصاد المعرفة».

رفع الوعي
قالت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية: «إن «تحدي القراءة الأسري»، الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين والداعمين، يهدف إلى رفع الوعي لدى الأسرة والمجتمع بالمشكلات الاجتماعية، وأهمية معالجة القضايا التي تم رصدها باستخدام القراءة والاطلاع في مجالات هذه القضايا ومناقشتها، وطرح حلولٍ ابتكارية وإبداعية تُساهم في معالجتها بمشاركة الأسر المشاركة، وتشجيعها على توفير بيئة تعزّز مفهوم القراءة وتبادل المعرفة بشكلٍ مستدام داخل المنظومة الأسرية».
وأوضحت الرميثي: أن مشروع تحدي القراءة الأسري يستهدف كافة أفراد الأسرة «الأب، الأم، الأبناء، الجد، الجدة»، وذلك بالتشجيع على القراءة وجعلها أسلوب حياة وسلوكاً يومياً، وتوفير بيئة تفاعلية بين أفراد الأسرة تعزّز مفهوم وقيمة القراءة وتبادل المعرفة بشكلٍ مستدام، واستثمار الوقت النوعي بين أفراد الأسرة وتعزيز التواصل والحوار الأسري من خلال القراءة، والمساهمة في تعزيز اللغة العربية لدى الأجيال والحفاظ على الهوية الوطنية، بالإضافة إلى إشراك الأسرة في مناقشة القضايا الاجتماعية وطرح الحلول المقترحة.

الأسرة والقراءة
في هذا الصدد.. نظمت مؤسسة التنمية الأسرية المحاضرة الاجتماعية الثقافية «الأسرة والقراءة» في مركز جبل حفيت المجتمعي، بالتعاون مع مجموعة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، قدمتها الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، والتي أكدت خلالها على دور الأسرة المهم باعتبارها العامل الأول والأساسي في غرس حب القراءة لدى الأبناء منذ الطفولة، لأنها المرحلة الأفضل لتكوين عادة القراءة وغرسها في نفوسهم.
وألقت كلمة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان في فعالية توقيع الشراكة مع مؤسسة التنمية الأسرية فرع جبل حفيت، كنه الناصري عضو بمؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان التي أكدت خلالها أن الوحدة الوطنية أساس بناء الإمارات واتحادها، وقد انعكست هذه الوحدة في شتى استراتيجيات قيادتنا في مؤسسات دولة الإمارات وخططها وتشريعاتها وإنجازاتها.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©