بدأت المستشفيات في العاصمة البريطانية لندن استخدام فحص للكشف عن مرض كوفيد-19 يستغرق ظهور نتائجه أكثر قليلاً فقط عن الساعة ولا يتطلب إرساله لمعامل تحاليل مما قد يتيح إجراء الفحوص على نطاق أوسع وأسرع لعدد أكبر من الناس.
وباتت تجربة المستشفيات للفحص الجديد ممكنة بعد أن حصل على الموافقة من قبل الجهات التنظيمية المعنية.
وتحاول بريطانيا تكثيف عمليات إجراء الفحوص من أجل الإسراع في فتح الاقتصاد.
من شأن وجود فحص تظهر نتائجه بسرعة أن يسمح للمزيد من الناس بالعودة للعمل وكذلك سيتيح إجراء الاختبارات بشكل أكثر انتظاماً وقد يساعد رئيس الوزراء بوريس جونسون على تحقيق العدد المستهدف يومياً وهو 200 ألف فحص باعتبار ذلك عنصراً مهماً في إنهاء إجراءات العزل العام بنجاح.
يعتمد الفحص الجديد على تصميم لاختبار للحمض النووي (دي.إن.إيه) طوره أستاذ في "إمبريال كوليدج" في العاصمة لندن وتلقى موافقة على استخدامه من الهيئة المعنية بالرقابة على الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في المملكة المتحدة (إم.إتش.آر.إيه) بنهاية أبريل الماضي بعد تجارب ناجحة.
يستخدم الفحص، المسمى (دي.إن.إيه نادج) حالياً، في أقسام علاج السرطان وأقسام الولادة كتمهيد للاستعانة المحتملة به على نطاق أوسع.
وقالت وزارة الصحة إن التجارب تجرى في إطار برنامج تجريبي، مشيرة إلى أن فحوصاً أخرى تعتمد على معامل التحاليل تخضع لتجارب أيضاً لمعرفة الفوائد والقدرات المتاحة في كل فحص. كما تستخدم خدمة الصحة الوطنية أجهزة أخرى للفحص يمكن نقلها لأماكن رعاية المرضى.
وسجلت المملكة المتحدة، اليوم السبت، 282 وفاة جديدة جراء الإصابة المؤكدة بمرض كوفيد-19.
وارتفع إجمالي الوفيات هناك جراء فيروس كورونا إلى 36675.