خولة علي (دبي)

يواصل الفنانون الإماراتون نشاطهم الفني في التعبير عن فخرهم بوطنهم، من خلال رسومات وصور ومشاهد تحاكي اللحظة المهمة في تاريخ الإمارات والوطن العربي، عندما يعانق «مسبار الأمل» الفضاء في رحلة تاريخية تروي للأجيال منجزات تحققت بفضل حكمة القيادة وطموح الوطن، لاستشراف المستقبل والسعى لوضع نهج للأجيال القادمة، فقد ساهم الفنان الجرافيكي حسن الحوسني في توثيق الرحلة المرتقبة لمسبار الأمل في لقطات فنية إلكترونية وبثها على منصته بمواقع التواصل الاجتماعي، ورسم المشهد بشغف عبر مجموعة فيديوهات ورسومات جرافيكية بديعة.

استكشاف الفضاء
يقول حسن الحوسني: جميلة هي اللحظة التي يعيشها أبناء الإمارات وأشقاؤنا في العروبة، فمسبار الأمل يعانق السماء لأول مرة، لتدخل الإمارات بشكل رسمي السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي، وهذه الخطوة المهمة في تاريخ الإمارات، جاءت بعد إنجازات متوالية للدولة، منها وصول رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري للمحطة الفضائية الدولية، حيث شكل نجاحاً في تاريخ اعتلاء الفضاء كأول رائد إماراتي وعربي يحقق هذا الإنجاز، لتأتي لحظة إطلاق المسبار نحو المريخ، ونقف أمامها بفخر وامتنان، شاكرين كل من ساهم وعمل وثابر من أجل هذا الإنجاز.

صقل المهارات
يقول فنان الجرافيك حسن الحوسني: رحلتي في عالم الرسم الجرافيكي عمرها عشرون عاماً، فيها الكثير من التجارب الفنية التي طورت من مهاراتي وصقلت موهبتي، وأجد متعتي في قضاء ساعات طويلة أمام برامج التصميم، وأنا كفنان اعتدت أن أعبر عن الفرحة من خلال تصاميم إلكترونية جرافيكية، لأشارك بأدوات بسيطة في عيش هذه اللحظة التاريخية، فانطلقت في تصميم مشاهد من رحلة مسبار الأمل نحو المريخ.. هذا الكوكب الذي كثيراً ما سمعنا عنه ونحن صغار، والذي كان في مخيلتنا بعيد المنال، إلا أن الحلم تحقق أخيراً على أرض الواقع. 

  • حسن الحوسني
    حسن الحوسني

رسائل هادفة
ويضيف الحوسني، قائلاً: «مما لا شك فيه أن الفن يلعب دوراً بارزاً في بث رسائل هادفة، تحمل في طياتها الإرادة والتحدي والانتصار، فدائماً الصورة أبلغ من الكلام، فما بالكم عندما تتحول الصورة إلى لقطات ومشاهد متحركة، بكل تأكيد يكون إيقاعها وصداها أوسع وأشمل، ومن هنا حاولت أن أشارك في هذا الإنجاز التاريخي المرتقب، من خلال مجموعة من إبداعات فن الجرافيكس، وهي عبارة عن رسومات تحمل مشاهد لمسبار الأمل، تم تحويلها إلى فيديو مصور، يعرض المركبة الفضائية التي تحط رحالها على الكوكب الأحمر، وعلم الإمارات يظهر شامخاً ليثبت للعالم أجمع أنها البداية لنجاحات مرتقبة، وقد يستغرق مثل هذا العمل ثماني ساعات متواصلة لتصميمه، ومن خلال منصتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات اليوتيوب أحرص على بث أعمالي الفنية في كل مناسبة تاريخية لوطني الحبيب».