أبوظبي (الاتحاد)

احتفل «جوجل»، أمس، بميلاد الفنانة بهيجة حافظ، مؤلفة الموسيقى والممثلة والكاتبة والمخرجة، التي ولدت في مصر بالإسكندرية 4 أغسطس 1908، وكانت تجيد الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية.
كانت أول مصرية تقبل عضواً في جمعية المؤلفين بباريس، وتحصل على حق الأداء العلني لمؤلفاتها الموسيقية، وأول مصرية تضع موسيقى تصويرية للأفلام، وأول بطلة في تاريخ السينما المصرية، وصاحبة أول أسطوانة ظهرت في السوق عام 1926، وأسست شركة للإنتاج السينمائي.
أنشأت صالوناً ثقافياً عام 1959، وامتلكت مكتبة تضم 50 ألف كتاب، وكان لديها 3000 مؤلف موسيقي نادر، حسب كتاب «أبيض وأسود» للكاتب أشرف بيدس، الذي أشار إلى أن الفنانة التي رحلت في 13 ديسمبر 1982، والتي تعلمت في مدارس «الفرنسيسكان» الإيطالية و«الميردو ديوه» الفرنسية بالإسكندرية، عزفت وعمرها 4 سنوات، فهي من أسرة موسيقية، والدها إسماعيل محمد حافظ، ناظر الخاصة السلطانية في زمن السلطان حسن كامل، كان هاوياً للموسيقى، فعزف على العود والقانون والرق والبيانو، وألف الأغاني ولحنها، وكذلك والدتها كانت محبة للموسيقا، وعزفت على الكمان والفيولنسيل، بينما إخوتها عزفوا على الآلات المختلفة.
حصلت على دبلوم الموسيقى من فرنسا، ودرست الإخراج والمونتاج في أكبر معاهد برلين، وكانت تضع موسيقا الأفلام، وكتبت وأخرجت العديد من الأفلام، وصممت كثيراً من ملابس أفلامها، وأنشأت أول نقابة للمهن الموسيقية عام 1937، ووضعت الموسيقى التصويرية.
اكتشفها المخرج محمد كريم الذي كان يبحث في ذلك الوقت عن بطلة تلعب بطولة أول أفلامه «زينب» 1930، بعد ذلك توالت أفلامها، مثل «الضحايا»، «الاتهام»، «ليلى بنت الصحراء»، «زهرة».. لذلك احتفى بها «جوجل» بالفنانة بهيجة، التي آمنت برسالة الفن وأدتها.