«إذا اكتظت خواطرنا
تأتي أشياء تدمرك في اليقظة»
........
أرغب بحديث طويل وبوح يسافر مع المراكب لا يمس ولا يؤذي أحداً، يأخذه مسافر 
يضعه في الماء يطول، يعاد «وكلُ ما فيه يطير»
هذا التسارع الذي أمضينا العمر نختلف على من يصل قبل ومن نعرقل خطواته للوصول، يدفع بيده لتهشيم وجه العلاقة، سعيٌ ثقيل في وضع الحواجز، رميٌ غير صائب 
لمست هذا القلب وسمعت نبضه دعوته بفتح مخارج مغلقة، يسلط الضوء على المكان المتأثر بدفع أمنيات صديقة تحمل معاني التسامح «العفو عند المقدرة» لا أحب فكرة القطيعة
 «كلما اختلفنا 
 نسف الأصدقاء عشرة العمر»
في تفكير وحالة أعيشها تقف أمامي عائقاً كلما بذلت جهداً لتجاوزها وجدت أثر انعكاسها المؤلم في النفس، لكني لم أجد أمراً أسهل من الصمت والانتظار في المحاولة أحياناً تعصبُ جدل وعناد، الكل له رأي يطرحه ويتمسك به ويحاول فرضه الأمر الأكثر سهولة خطوات للأمام دون النظر إلى الخلف
ما في الخاطر..
أذهب به إلى فراغ أكثر اتساعاً حتى يضيع ويتلاشى، مبتعداً به إلى مساحات أجد فيها تسامحاً ومحبةً، لا قلق إذا انتبهنا إلى ما يحيطنا ويستهدفنا «لا يلدغ المرء من جحر مرتين» بإمكاننا السير بثقة معك السنوات تساندك في ظروفك الصعبة القلب لا يستجيب لكسل النكات اللزجة
لا أدخل المزحة الثقيلة.
مافي الخاطر...
وآخر هناك العلاقة الطيبة الأخوية بيضاء لها طابع سعيد تعطي ولا تنتظر، تؤثر بإيجابية فيك كلما أقبلت عليها وجدت ازدهاراً في المشاعر ورضا، يثق بها العقل، أصيلة لا تتردد بالوقوف بجانبك تخلصك من «صروف الوقت» تجد لك الحلول لا تأجج النار وتضخم الكلام تحمل الأسرار إلى حفظ القلب تسكنك الطمأنينة.
أتذكرهم دائماً الجيدين من الأصدقاء 
كلما فُتح النقاش أظهرت وجوههم الثقة لهم ابتسامات عميقة صادقة، لا تختلف معك تبحث عن الحلول، تعزز القيمة الحقيقة للصداقة، توصلك إلى شيء فيك مفقود، الصداقة الصادقة الخالية من المزايدة منابع خير وزيادة في السعادة، في البعض من الأصدقاء المتميزين بالتضحية دافع عظيم للاستمرار دون ريبة فهم حفظة الأسرار 
ما في الخاطر....
«من غائم جزئياً 
إلى صحو إلى غائم أحياناً»
تأتي الغيمة/‏‏ ينزل مطر 
تذهب الغيمة/‏‏ والمطر 
العلاقات الجيدة/‏‏ واضحة