أبوظبي (الاتحاد)

آلة البوق أو trumpet من آلات النفخ النحاسية، صوتها حاد ونفّاذ، شبّهها صنّاع الموسيقى بـ«التحطيم»، وتُستخدم في الموسيقى الكلاسيكية والجاز، وفي فرق الباليه والأوركسترا.
وأهم ما يميِّزها عن سواها من آلات النفخ النحاسية، أنها ذات أنابيب مستقيمة متوازية أسطوانية الشكل، وأنبوبها الأخير مخروطي الشكل، منساب في الاتساع تدريجياً حتى ينتهي بما يشبه الجرس.

أرض الشرق
بالرغم من طابعها الغربي، إلا أن منشأها الحقيقي يعود إلى أرض الشرق، وكانت تُستخدم في المعارك والمهام العسكرية، ويرجع تاريخها إلى الممالك القديمة. وقد عُثر عليها في الحفريات المصرية بالأقصر عام 1923، في مقبرة توت عنخ آمون، وتدلّ الآثار القديمة على أن أقدم ظهور لآلة البوق كان عام 2610 قبل الميلاد، حيث كانت تُصنَع من قرون الحيوانات.

استُخدمت الآلة في العصور الإسلامية بالمناسبات المختلفة والحروب، واقتبستها أوروبا من الشرق فطوّرت في شكلها ليكون صغيراً سهل الحَمل. ثم طوّرها الألمان عام 1820، لتصل بعدها إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1825.

11 نغمة
تضم الأوركسترا عادة 3 أبواق. وللبوق 3 صمّامات للحصول على عدد متغيِّر من النغمات، وبالضغط على صمام واحد، تصدر 11 نغمة. أما أبرز أنواعها: فهي  «سي بيمول»، «دو» و«لا»، إذ تصدُر عن العازف نغمات باهتزاز شفتيه أثناء النفخ، وموسيقى مختلفة مع تعديل انفعالات الشفتين.  

ولا يوجد للبوق صمامات أو مفاتيح، وهذا ما يبرّرصعوبة النفخ على أكثر من 8 نغمات مختلفة. ومن أشهر عازفي البوق العالميّين، لويس أرمسترونغ، مايلز ديڤيس، وديزي غيلسبي. ومن الشرق الأوسط، إبراهيم معلوف، رؤوف الجنايني ومجدي بغدادي.