الإثنين 5 ديسمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
دنيا

«حضرموت».. أصالة الفنون اليمنية

فرقة «حضرموت» تقدم أشهر أغنياتها التراثية والغزلية (تصوير: مصطفى رضا)
25 نوفمبر 2022 00:52

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

تتميز فرقة «حضرموت» للفنون اليمنية الشعبية في مهرجان الشيخ زايد الذي تقام فعالياته في منطقة الوثبة بأبوظبي، بطابعها الشعبي الذي يُعبِّر عن العادات والتقاليد اليمنية الأصيلة، من خلال استعراضاتها الرائعة وعزفها بطرق فنية مختلفة تعبر عن ثقافة هذا الشعب، إلى جانب الفقرات الغنائية التي يؤديها الفنان هشام محروس، حيث يقدم مجموعة متنوعة من أشهر الأغاني اليمنية والخليجية لعمالقة الطرب، الأمر الذي يجعل عروض الفرقة تتميز بحضور وتفاعل كبيرين من زوار الحدث الثقافي الأبرز في المنطقة.

وتؤدي فرقة «حضرموت» للفنون الشعبية اليمنية 6 عروض يومية على مسارح المهرجان المختلفة، عبر مختلف الفنون التراثية والفلكلورية اليمنية، والاستعراضات الغنائية التي تختلف أنماطها باختلاف المناطق والقبائل، حيث أكد أحمد البريكي، مدير فرقة «حضرموت»، أنها تقدم في المهرجان الفنون اليمنية والغنائية التراثية، مثل «تراث المزمار» و«الشروحات»، واستعراضات تعبّر عن البحر والزراعة، إلى جانب أداء مجموعة من أغنيات التراث الحضرمي والعدني والشبواني والصنعاني.

منصة واحدة
وأعرب أحمد البريكي، مدير الفرقة، عن سعادته لمشاركة الفرقة في فعاليات المهرجان للعام السابع على التوالي، معتبراً أن مهرجان الشيخ زايد هو الحدث التراثي الأبرز في المنطقة، حيث يهتم بالفنون الشعبية والتراثية، ويجمع فرق العالم تحت منصة واحدة، ويتم توزيعها بشكل متميز على ساحات ومسارح المهرجان، ما يتيح الفرصة للزوار لمطالعة فنون العالم على أرض الإمارات.

وقال: نفخر بمشاركة الفرقة سنوياً في هذا المهرجان الثقافي الفني الأضخم، ما بين عروض يومية على المسارح المختلفة أو المشاركة في مسيرة الحضارات، لافتاً إلى أن المهرجان نجح منذ انطلاقته في أن يكون أحد أهم المهرجانات الثقافية والفنية والتراثية في المنطقة، وذلك من خلال اهتمام مسؤوليه بالفنون الشعبية والتراثية، وجمع هذا العدد الكبير من العازفين والمؤدين والاستعراضيين، وإتاحة الفرصة لهم لإظهار فنون دول العالم في مكان واحد.

زمن الفن الجميل
الفقرة الغنائية التي يؤديها الفنان اليمني هشام محروس نقطة جذب للزوار في المهرجان، حيث يطرب الحضور بباقة من أشهر الأغنيات من زمن الفن الجميل، التراثية والغزلية، وقال: يُعد مهرجان الشيخ زايد أحد أهم الأحداث التراثية والفنية والثقافية في المنطقة، والذي يجمع بلاد العالم على أرض وطن التسامح والخير، فشرف لنا أن نقدم تراثنا اليمني على مسارح المهرجان المختلفة، ما بين التراث الصنعاني والحضرمي والمهري، والإيقاعات الشعبية بمختلف أنواعها. كما نؤدي باقة مختارة من الألوان الغنائية المتنوعة، من التراث السعودي والبحريني واليمني، منها: الطربية «مرحب مرحب بك يا الطيب» لأبو بكر سالم، والألوان الصنعانية، مثل «منوا عليا وارحموا دموعي» وألوان لحجية وطربية وشروحات البدو، مثل «يا دان دانة».

استعراضات شعبية
أوضح أحمد البريكي، مدير فرقة «حضرموت»، أن الفنون الشعبية اليمنية تتميز بالاستعراضات الشعبية المختلفة، وأبرزها استعراض «البَرَع»، وهي كلمة مشتقة من يبرع أو البراعة، وتختلف أنماط الاستعراض باختلاف المناطق والقبائل، فهناك البرعة الهمدانية والتهامية والحارثية واليافعية، وكلها تتميز عن الأخرى بالموسيقى المصاحبة وسرعة الحركة، ويستعمل الراقصون الخناجر في معظم استعراضاتهم، وفي بعض الحالات يضعون أسلحة فوق أكتافهم، أما في المناطق الجنوبية، فتشتهر استعراضات «الشرح» و«الزفين» و«الشبواني».

أنماط الغناء
تتعدد أنماط الغناء في اليمن، وتنقسم اللوحة الغنائية إلى نوعين هما: الغناء التقليدي، وهو شكل غنائي متحرك في بيئات مختلفة، وهذا اللون يتمحور بصورة أساسية حول الموشحات اليمنية والقصيدة الخليلية، ولا يرتبط بمناطق معينة. أما الغناء الشعبي فيتميز بتنوعه من منطقة لأخرى، وارتباطه الوثيق بالمناسبات الاجتماعية والمهن الحرفية والتعبير عن الحقوق الإنسانية.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©