أدان مجلس الأمن الدولي أمس بأشد العبارات الهجمات الإرهابية الشنيعة والجبانة التي استهدفت عيادة منظمة أطباء بلا حدود في العاصمة الأفغانية كابول وجنازة في ننكرهار وأسفرت عن وقوع ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال.
وأعرب أعضاء المجلس في بيان لهم عن تعاطفهم وتعازيهم لأسر الضحايا ولحكومة أفغانستان، وتمنوا الشفاء العاجل للمصابين، مشددين على أهمية دعوة أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بوقف عالمي لإطلاق النار في ضوء انتشار جائحة " كوفيد 19 ".

وجددوا موقف المجلس الذي يعتبر الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، مستنكرين استهداف الرضع والأطفال والأمهات والعاملين الصحيين عن قصد، مشددين على ضرورة مساءلة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية ومنظميها ومموليها ورعاتها وتقديمهم إلى العدالة.