شادي صلاح الدين ووكالات (عواصم) 

حذرت أكبر مسؤولة صحية في الاتحاد الأوروبي، أمس، من أن أزمة الصحة العامة الناجمة عن جائحة «كوفيد-19» في أوروبا لم تنته بعد، وحثت الحكومات على مواصلة الانتباه واتخاذ خطوات استباقية بالفحص وتعقب المرض بين السكان.
 وقالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الصحة ستيلا كيرياكيدس لوزراء الصحة ببلدان الاتحاد في مؤتمر عقد افتراضياً: «لم نتخط الأمر بعد، ويتعين أن نتوخى الحذر».
وفي أميركا، تجاهد نحو عشر ولايات لمواجهة زيادة أعداد المصابين بكورونا ممن تستدعي حالتهم العلاج بالمستشفيات، على نحو يؤجج المخاوف من أن تفجّر إعادة فتح اقتصاد البلاد موجة عدوى ثانية. 
وقال الدكتور أنتوني فاوتشي مدير إدارة الأمراض المعدية بالولايات المتحدة: «إن ارتفاع أعداد الحالات حتمي مع رفع القيود».
وفي هذه الأثناء، أحيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، العيد الوطني لبلاده في أول مشاركة علنية له في مراسم بعد أسابيع من الإغلاق للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد في وقت تقترب فيه روسيا من تسجيل تسعة آلاف حالة إصابة يومياً. إلى ذلك، أعرب عدد من الخبراء في بريطانيا عن اعتقادهم بأن تطوير لقاح «كوفيد-19» أسهل من تطوير لقاح مرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز»، معللين ذلك بأن الأساس قد تم وضعه بالفعل في الماضي أثناء صنع لقاحات لفيروسات مثل «سارس».
وأودى «كوفيد-19» بحياة أكثر من 422 ألف شخص، وأصاب ما يربو على 7.55 مليون شخص، تعافى منهم 3.6 مليون في أنحاء العالم.