لندن (الاتحاد)

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قيام الاستخبارات التركية، بأوامر من حكومتها، بنقل عناصر من تنظيم داعش الإرهابي من جنسيات أجنبية، من الأراضي السورية نحو الأراضي الليبية على مدار الأشهر القليلة الماضية.
 ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري فإن المخابرات التركية نقلت أكثر من 2500 «داعشي» من الجنسية التونسية نحو ليبيا، وذلك من ضمن آلاف العناصر الذين ينحدرون من تونس والموجودين مع التنظيم في الأراضي السورية.
وكان المرصد السوري نشر قبل أيام، أن دفعة جديدة من المرتزقة أرسلتها الحكومة التركية إلى ليبيا، للمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب حكومة «الوفاق» ضد الجيش الوطني الليبي.
ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أعداد المرتزقة الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، ارتفعت إلى نحو 16 ألفاً ومئة من المرتزقة من الجنسية السورية، من بينهم 340 طفلاً دون سن الـ18، في حين تواصل تركيا جلب المزيد من عناصر الفصائل المرتزقة إلى معسكراتها وتدريبهم.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن قادة الفصائل الموالية لتركيا يقومون بعمليات سرقة من المستحقات المالية المخصصة للمرتزقة، إذ يقوم قادة فصائل سليمان شاه «العمشات» بدفع 8000 ليرة شهرياً تركية لكل من عناصرها المرتزقة، بينما يقوم قادة فصيل «السطان مُراد» بدفع مبلغ 11 ألف ليرة تركية لكل عنصر، مع العلم بأن المخصصات الشهرية لجميع المرتزقة السوريين الموجودين على الأراضي التركية من المفترض أن تفوق الأرقام المذكورة.
وبلغت حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا، نحو 470 بينهم 33 طفلاً دون سن الـ18، كما أن من ضمن القتلى أيضاً قادة مجموعات ضمن تلك الفصائل.