ساسي جبيل (تونس) 

أكد الرئيس التونسي قيس سعيّد أن تونس لن تكون مرتعاً للإرهابيين، ولا أن يكون فيها عملاء يتآمرون مع الخارج، ويهيئون الظروف للخروج عن الشرعية. وأضاف قائلاً: «من يتآمر على الدولة ليس له مكان في تونس».
جاء ذلك خلال زيارة قام بها سعيد لمقر قيادة فيلق القوات الخاصة للجيش الوطني بمدينة منزل جميل من محافظة بنزرت ومقر وزارة الداخلية بالعاصمة، حيث تفقد التشكيلات العسكرية والأمنية، واطلع على جاهزيتها، لمتابعة المستجدات المتعلقة بالوضع الأمني في أنحاء البلاد كافة. 
 وثمن الرئيس التونسي جاهزية القوات الخاصة العسكرية، واستعدادها الدائم للدفاع عن الوطن وللتصدي بالقوة لكل من يفكر في التعدي على الدولة التونسية أو على الشرعية، سواء من الداخل أو الخارج. وقال: «تونس أمانة بأيدينا يجب المحافظة عليها، كما أن الشعب التونسي ومطالبه أمانة، سنعمل على تحقيقها، وسنرد كل عدوان مهما كان مأتاه».
 وأشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت الكثير من الحسابات السياسية الضيقة، مؤكداً وجوب العمل على ضمان كرامة التونسيين، وتحقيق مطالبهم المشروعة، مضيفاً أنه ليس من حق أي كان أن يتاجر بفقر المواطنين وأوضاعهم الاجتماعية من خلال تأجيج الاحتجاجات الحاصلة. 
ومن جهة أخرى قالت رئيسة كتلة «الدستوري الحر» عبير موسي خلال مؤتمر صحفي أمس، إن اعتصام الكتلة ‏بالبرمان دخل يومه الثالث عشر، وذلك دفاعاً على الأمن القومي. وأضافت موسي، أن مجلس نوّاب الشعب أصبح اليوم «حاضنة للإرهاب ودعاة العنف»، كما أصبح بمثابة قاعدة عمليات يدار ‏منها التعامل مع الإرهابيين والعائدين من بؤر التوتر.‏ واعتبرت أن بقاء راشد الغنوشي على رأس مجلس نوّاب الشعب، هو خطر على الأمن القومي. 
وفي سياق آخر، أعلنت السلطات التونسية تفكيك خلية إرهابية تنشط بين 3 محافظات، كانت تخطط للاعتداء على المنشآت والدوريات الأمنية. وأوضح بيان لوزارة الداخلية أن الشرطة تمكنت من الكشف عن خلية تكفيرية مكونة من 5 عناصر من بينهم امرأة، تنشط بين محافظات سوسة والقصرين وقابس، خططت عناصرها للاعتداء على المنشآت والدوريات الأمنيّة، بعد أن فشل البعض منهم في الالتحاق بالعناصر الإرهابية المتحصنة بالجبال.