بيروت (وكالات)

قالت كتلة «المستقبل» النيابية برئاسة رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري، إن شكوكاً تحيط بالانفجار الذي وقع بمرفأ بيروت وتوقيته وظروفه وكيفية حصوله والمواد الملتهبة التي تسببت فيه.
وعقب اجتماع افتراضي لكتلة «المستقبل» النيابية والمكتب السياسي والمجلس التنفيذي لتيار المستقبل، بحضور الحريري، أكد المجتمعون أنه «لن يكون بالإمكان حسم الشكوك بإجراءات أمنية وقضائية عادية». وطالب المجتمعون الدولة بكل مؤسساتها بتحقيق قضائي وأمني شفاف لا يخضع للمساومة، مشددة على أنه «لا بد من طلب مشاركة دولية وخبراء دوليين ولجان متخصصة قادرة على كشف الحقيقة وتحقيق العدالة لبيروت وأهلها». وأعلن المجتمعون «أن نكبة كبيرة حلت ببيروت وأهلها وسكانها»، وقالوا «إن تيار المستقبل، كتلة نيابية ومكتبا سياسيا ومجلسا تنفيذيا، لن يكتفي بالنحيب على أطلال بيروت، ويعتبر الكارثة التي حلت بحجم حرب تدميرية أين منها كل الحروب الأهلية والحروب الإسرائيلية على لبنان، وأخطر ما في هذه الحرب، أن يكون هناك قرار باغتيال بيروت لا يقل مأساوية عن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، التي سيصدر حكم المحكمة الدولية بشأنها بعد يومين». وتابعوا: «بيروت تريد أن تعرف كيف تم تدميرها، ومن المسؤول المباشر عن تخزين مواد شديدة الانفجار في قلبها، وما الداعي لوجود مثل هذه المواد منذ سنوات في أحد هنغارات المرفأ ومن أتى بها الى لبنان ومن سمح بحجزها وكيف سكتت الأجهزة الأمنية المتواجدة في مرفأ بيروت عن وجود هذه المواد الخطيرة».
وفي سياق آخر، اعترض محتجون لبنانيون موكب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في وسط بيروت. وتفقد الحريري، موقع الانفجار في مرفأ بيروت، مطالبا بمساعدة خارجية لمعرفة أسبابه. ودعا الحريري من مرفأ بيروت إلى «الحصول على تحقيق والاستعانة بأصدقاء من الخارج لمعرفة سبب هذا الانفجار». وبعد زيارة مرفأ بيروت، زار الحريري ضريح والده الراحل رفيق الحريري، حيث قال: «قتلوا بيروت أمس».