أعلنت اللجنة العسكرية، التي أطاحت الثلاثاء بالرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا أنه سيتم تنصيب "رئيس انتقالي" سيكون "مدنيا أو عسكريا".
وقال العقيد إسماعيل واغيه المتحدث باسم الانقلابيين، اليوم الخميس في حوار مع تلفزيون "فرانس 24"، "سنشكل مجلسا انتقاليا له رئيس انتقالي سيكون عسكريا أو مدنيا. نحن على اتصال مع المجتمع المدني وأحزاب المعارضة والغالبية والجميع، لمحاولة ترتيب الانتقال". 
في السياق ذاته، نددت فرنسا وألمانيا بالانقلاب الذي شهدته مالي، وأطاح بالرئيس المنتخب إبراهيم بو بكر كيتا. وقال ابلدان إنهما يريدان عودة البلاد بأسرع وقت ممكن إلى الحكم المدني.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضا إنه ينبغي ألا يكون هناك ما يصرف الاهتمام عن مواجهة أعمال العنف التي يرتكبها المتشددون في منطقة الساحل الأفريقي.
وأكد ماكرون، خلال لقاء مع ميركل اليوم الخميس في مقره الصيفي في منطقة فورت دي بريجانسون، إن الأمر يتعلق بنزع فتيل التوتر في المنطقة بأسرع ما يمكن.
وأضاف ماكرون أنه لا يصح أن يتطور الأمر في مالي إلى ما يساعد على تقوية الإرهاب في المنطقة.
وقالت ميركل إن البلاد تحتاج إلى الاستقرار على أساس الهياكل الديمقراطية.
كان قادة دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا طالبوا، في وقت سابق اليوم الخميس، بـ"عودة" الرئيس إبراهيم بو بكر كيتا إلى الرئاسة بعد أن أطاح به جنود في انقلاب عسكري.
وقال الرئيس النيجيري محمد يوسوفو، الذي يرأس المجموعة في ختام القمة الاستثنائية التي عقدت عبر الفيديو، "نطالب بعودة الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا رئيسا للجمهورية". وأضاف "قررنا إرسال وفد رفيع المستوى فوراً لضمان العودة الفورية للنظام الدستوري".