سمر إبراهيم (القاهرة ـ جوبا) 

أعلن رئيس لجنة الوساطة الجنوبية بالمفاوضات السودانية، المستشار الأمني لرئيس جنوب السودان توت قلواك، أنه تقرر تأجيل التوقيع على اتفاق السلام بالأحرف الأولى بمسار دارفور إلى يوم الاثنين المقبل، للانتهاء من جميع القصايا العالقة في بند الترتيبات الأمنية، مشيراً إلى حضور رئيس جنوب السودان سيلفاكير ميارديت، بصفته الراعي الرسمي للمفاوضات، بالإضافة إلى وزراء خارجية منظمة «الإيجاد» وممثلين عن الدول العربية الداعمة للاتفاق. 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، مساء أمس، عُقد بمقر المفاوضات بعاصمة جنوب السودان، جوبا.
وكان من المتوقع أن يتم التوقيع على الاتفاق اليوم الجمعة. وتواصلت المفاوضات أمس بين الوفد الحكومي السوداني برئاسة وزير الدفاع اللواء ركن ياسين إبراهيم ياسين، مع رؤساء حركات دارفور، بشأن الترتيبات الأمنية. 
من جانبه، قال مصدر سوداني مطلع على سير المفاوضات لـ«الاتحاد»، إن أسباب تأجيل توقيع الاتفاق تعود لاستمرار الخلافات بين الأطراف المشاركة في التفاوض بشأن تعريف معنى «الجُندي» في وثيقة بند الترتيبات الأمنية، فضلاً عن التباين في وجهات النظر بشأن عدد «المكون الدارفوري» في القوات المشتركة، مشيراً إلى أن هناك بعض التباينات أيضاً بشأن مدة الدمج رغم الاتفاق عليها مبدئياً من قبل، بالإضافة إلى الخلافات بشأن القضايا القومية. 
ويضم مسار دارفور، المنضوي تحت كيان الجبهة الثورية السودانية، كلاً من «حركة العدل والمساواة، حركة جيش تحرير السودان، حركة تحرير السودان - المجلس الانتقالي، تجمع قوى تحرير السودان، والتحالف السوداني».