يعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن إعادة فرض قيود تتضمن مراحل عدة لتحل محل الإغلاق المفروض على مستوى إنجلترا والذي ينتهي في 2 ديسمبر المقبل عندما يحدد خطة المملكة المتحدة لمواجهة فيروس كورونا خلال فصل الشتاء في البرلمان غداً الاثنين.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأحد عن مكتب جونسون قوله في بيان، اليوم الأحد، إن الحكومة ستناقش في وقت لاحق اليوم تفاصيل القيود، التي ستكون أكثر صرامة من تلك التي كانت مطبقة قبل الإغلاق الذي يستمر أربعة أسابيع، وستقوم بالموافقة عليها. وأوضح أن الخطة ستشمل مبادئ توجيهية للزيارات العائلية خلال عيد الميلاد، "على الرغم من توضيح الوزراء أن هذه لن تكون فترة احتفالية عادية".
وحذرت مجموعة من 70 نائباً من حزب المحافظين الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء على الفور من أنهم لن يدعموا عودة الهيكل المتدرج ما لم يقدم الوزراء تحليلاً كاملاً "للتكلفة والعائد" للخطة. ومن المقرر أن يصوت نواب البرلمان على القواعد الجديدة قبل أن تدخل حيز التنفيذ، وإذا انضم كل الموقعين على الرسالة إلى أحزاب المعارضة في التصويت ضد جونسون، فستواجه الحكومة الهزيمة.
وكتبت مجموعة النواب في رسالة إلى جونسون: "لا يمكننا دعم هذا النهج أكثر من ذلك ما لم توضح الحكومة أن القيود المقترحة بعد 2 ديسمبر سيكون لها تأثير على إبطاء انتقال كوفيد، وستنقذ أرواحاً أكثر من تكلفتها". 
وأضافوا أن "العلاج بالإغلاق الموصوف يشكل خطراً حقيقياً للغاية بأن يكون أسوأ من المرض نفسه".