عقد وفدان رسميان من مصر وقطر، اليوم الثلاثاء، في الكويت اجتماعهما الأول لوضع آليات وإجراءات المرحلة المستقبلية بعد بيان قمة العُلا بالمملكة العربية السعودية.
ونقل موقع "بوابة الأهرام" المصري عن بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية اليوم الثلاثاء، أن "الجانبين رحبا بالإجراءات التي اتخذها كلا البلدين بعد التوقيع على بيان العُلا كخطوة على مسار بناء الثقة بين البلدين الشقيقين". 
وأضاف الموقع، نقلا عن البيان، أن الاجتماع بحث "السبل الكفيلة والإجراءات اللازم اتخاذها بما يُعزز مسيرة العمل المشترك والعلاقات الثنائية بين البلدين، وبما يحقق تطلعات شعبيهما في الأمن والاستقرار والتنمية".
وأعرب الجانبان عن التقدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة على استضافتها للقمة الخليجية الأخيرة التي توجت بإصدار بيان العُلا الصادر في الخامس من يناير الماضي.
وتقدّم الجانبان بالشكر لدولة الكويت الشقيقة على استضافتها للاجتماع الأول بينهما، وأعربا عن التقدير لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، على الجهود التي قادتها بلاده لرأب الصدع وحرصها على تعزيز العمل العربي المشترك.
بدروها، أكدت وزارة الخارجية القطرية لقاء وفدي البلدين في الكويت اليوم الثلاثاء للمرة الأولى منذ إعلان قمة العلا.
وقال بيان وزارة الخارجية القطرية "رحب الجانبان بالإجراءات التي اتخذها كلا البلدين بعد التوقيع على بيان العلا كخطوة على مسار بناء الثقة بين البلدين الشقيقين".