عواصم (وكالات) 

رحب رئيس المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية. هانس كلوجه. أمس. ببدء اختبار لقاح «سبوتنيك في» الروسي المضاد لفيروس كورونا المستجد في أوروبا.
وقال رئيس المكتب الإقليمي في مؤتمر صحفي دوري في كوبنهاجن: «إن الاتحاد الروسي لديه ماض قوي ومجرب في تطوير اللقاحات. وكان لهم دور كبير في مكافحة شلل الأطفال والحمى الصفراء. ضمن أمراض أخرى».
وأضاف كلوجه: «لكننا دائماً نتسم بالثبات والاستقلال التام عن بلد المنشأ. وتنطبق نفس المعايير على الجودة والأمان والفعالية. ونحتاج بشدة إلى توسيع مجموعة اللقاحات المتاحة لدينا. لذلك أرى أن ذلك يعتبر تطوراً مرحباً به للغاية».
وكانت الوكالة الأوروبية قالت في وقت سابق أمس: «إنها أطلقت اختباراً سريعاً للقاح الروسي». وتضم المنطقة الأوروبية التابعة لمنظمة الصحة العالمية 53 دولة. 
يأتي ذلك فيما أعلنت الإدارة الإقليمية للمنظمة أن عدد الإصابات بفيروس «كورونا» يرتفع من جديد في أوروبا. بعد ستة أسابيع من التراجع.
وقال كلوجه: «نلاحظ تجدداً للطفرة الوبائية في أوروبا الوسطى والشرقية. حيث كانت المعدلات مرتفعة أصلاً».
وفي هذه الأثناء. قبلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بتخفيف تدريجي لتدابير الإغلاق المفروضة لمكافحة «كوفيد-19» في ألمانيا في مواجهة الاستياء العام. فيما دعا الرئيس جو بايدن إلى الحذر. واحتج على رفع القيود الصحية في بعض الولايات الأميركية الذي اعتبره كبار مسؤولي الصحة الفدراليين سابقاً لأوانه.
وبموجب الخطة سيُسمح اعتباراً من الثامن من مارس أن يجتمع أناس من منزلين مختلفين في لقاءات خاصة. شرط أن لا يتجاوز عدد المجتمعين خمسة أشخاص.
وفي الولايات المتحدة. حيث تجري حملة تحصين ضخمة. أعلنت تكساس التخلي عن تدبير وضع الكمامات. وإعادة فتح الشركات اعتباراً من الأسبوع المقبل. واتخذت ولاية ميسيسيبي الإجراء نفسه. وكتب حاكمها تيت ريفز في تغريدة على تويتر «حان الوقت!».
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن: إن قرار سلطات ولايتي تكساس وميسيسيبي التخلي عن تدبير وضع الكمامات يعكس «تفكيراً بدائياً». مؤكدا أن تخفيف القيود بشكل سابق لأوانه يعرض للخطر التقدم الذي أحرزته الولايات المتحدة في المعركة ضد «كوفيد-19».