دمشق (وكالات)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن توصلها إلى اتفاق مع الجانب التركي لإعادة فتح 3 معابر في محافظتي إدلب وحلب شمال سوريا، لتخفيف صعوبة الأوضاع الإنسانية في الأراضي الخاضعة لسيطرة تركيا.
وقال نائب مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا، والتابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء البحري ألكسندر كاربوف، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس: إنه «بهدف رفع حالة العزل، وعمليا إزالة الحصار الداخلي للمدنيين، تم اتخاذ قرار بفتح معبري سراقب وميزناز في منطقة إدلب لخفض التصعيد، ومعبر أبو زيدين في منطقة مدينة حلب». وأضاف كاربوف: «نعتقد أن هذا الإجراء يمثل عرضا مباشرا لالتزامنا بالتسوية السلمية للأزمة السورية في المجتمعين المحلي والدولي». وأوضح نائب مدير مركز حميميم أن هذه الخطوة ستسهم في تحسين الأوضاع الاجتماعية وإزالة التوتر في المجتمع بسبب انقطاع الاتصالات العائلية وصعوبة الأحوال المعيشية.
وتخضع مناطق واسعة شمال سوريا تطال محافظات إدلب وحلب والرقة والحسكة لسيطرة القوات التركية والفصائل المتحالفة معها، نتيجة عمليات عسكرية شنتها تركيا منذ عام 2016.
وشهدت هذه الأراضي خلال الأسابيع الأخيرة احتجاجات للسكان المحليين على خلفية تدهور الأوضاع الإنسانية، تم فضها من قبل التشكيلات الخاضعة لتركيا.
إلى ذلك، أعلن الجيش الوطني التابع للمعارضة السورية مقتل وجرح 21 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» أمس، خلال اشتباكات مع فصائل المعارضة على محور قرية الدبس شمال غرب بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي.