أبوظبي، عواصم (الاتحاد، وكالات)

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، من خلال صاروخين باليستيين وطائرات مفخخة، اعترضتها قوات التحالف.  وأكدت دولة الإمارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية. 
وحثت الوزارة المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفا فوريا وحاسما لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة، وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالميين، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات في الآونة الأخيرة يعد تصعيدا خطيرا، ودليلاً جديداً على سعي هذه الميليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضاً.. الاستخبارات الأميركية: تسليح إيران لميليشيات الحوثي يزعزع استقرار اليمن

وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. 
وأكد البيان أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها. 
وأكدت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن  أمس، اعتراض وتدمير 5 صواريخ باليستية و4 طائرات مفخخة «مسيرات» أطلقتها ميليشيات الحوثي الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدينة جازان جنوبي السعودية.
وقال التحالف في بيان صحفي أوردته وكالة الإنباء السعودية إن القوات المشتركة للتحالف مستمرة في التصدي لكل عمليات الميليشيات الحوثية الإرهابية العدائية وإفشالها والتي تستهدف الأعيان المدنية والمدنيين والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني.
وأوضح البيان أن الميليشيات الحوثية الإرهابية حاولت استهداف عدد من الأعيان المدنية والمحمية بموجب القانون الدولي الإنساني ومنها محاولة استهداف جامعة جازان، وقد نتج عن عملية الاعتراض والتدمير سقوط وتناثر شظايا الاعتراض في حرم الجامعة مما نتح عنه نشوب حريق محدود تمت السيطرة علية دون خسائر.
وأضاف البيان أن المحاولات المتكررة من قبل الميليشيات الإرهابية والمستمرة، بإطلاق الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية، تؤكد استمرارها بانتهاك القانون الدولي الإنساني، وأكد أن قوات التحالف ستتخذ وتنفذ كافة الإجراءات الحازمة والصارمة لتحييد وتدمير هذه القدرات، لحماية المدنيين الأبرياء من هذه الأعمال الإرهابية والمحاولات العبثية والهمجية، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
ولاقت الهجمات الإرهابية الحوثية تنديداً عربياً واسعاً، وأكدت وزارة الخارجية البحرينية دعم مملكة البحرين للمملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات رادعة ضد من يحاول المساس بأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مشيدة بجاهزية ويقظة وكفاءة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن التي تمكنت من اعتراض وتدمير الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية.
بدورها، قالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان إن استمرار هذه الهجمات الإرهابية وزيادة وتيرتها يؤكد أهمية أن يتحرك المجتمع الدولي بشكل حاسم ورادع لوضع حد لتلك الاعتداءات، نظرا لما تشكّله من انتهاك لقواعد القانون الدولي الإنساني، وما تمثله من تهديد لأمن المملكة واستقرار المنطقة، إضافة إلى ما تمثله من تقويض للجهود الدولية الهادفة إلى وضع حد للصراع الدائر في اليمن. وأكدت وقوف دولة الكويت التام إلى جانب المملكة العربية السعودية، وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.
كما أكدت وزارة الخارجية المصرية رفض مصر الكامل لاستمرار هذه الأعمال العدائية الإرهابية التي تمثل انتهاكا صارخاً لقواعد القانون الدولي والإنساني، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليميين، وذلك على الرغم من الجهود السعودية الحثيثة والصادقة للتوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية الممتدة. وشدد البيان على موقف مصر الثابت من دعم المملكة، وما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
بدوره، شدد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير ضيف الله الفايز، على موقف الأردن الدائم والثابت في إدانة واستنكار هذه الأفعال الإرهابية المتكررة والجبانة، واستهداف المنشأة المدنية والحيوية بهدف تقويض الأمن والاستقرار والسلام. وأكد السفير الفايز وقوف الأردن المطلق إلى جانب المملكة في وجه كل ما يهدد أمنها وأمن شعبها، مجدداً التأكيد على أن أي تهديد لأمن المملكة هو تهديد لأمن واستقرار المنطقة بأكملها.

«الداخلية العرب»: جرائم حرب يتوجب إيقافها 
عبّرت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن تنديدها المطلق بالعمليات الإرهابية المتكررة، والمحاولات الاستفزازية المستمرة التي تسعى من خلالها الميليشيات الحوثية إلى استهداف المدنيين والأعيان المدنية في أراضي المملكة العربية السعودية، والتي كانت آخرها محاولة هذه الميليشيات استهداف مدينة جازان بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة مفخخة، تمكنت القوات الجوية السعودية وقوات التحالف من تدميرها.
وأدانت الأمانة العامة للمجلس في بيان صادر عنها، أمس، هذه الأعمال الإرهابية المستمرة والممارسات العدائية الممنهجة التي تقوم بها الميليشيات الحوثية المدعومة بالمال والسلاح من إيران، والتي تمثل جرائم حرب يتوجب إيقافها والمساءلة عنها.
وجددت تضامنها الكامل مع المملكة ومساندتها المطلقة في جميع الإجراءات التي تتخذها لصد هذه الاعتداءات والدفاع عن أمنها وحماية أراضيها. 

البرلمان العربي: تحدٍ سافر للقانون الدولي
أعرب البرلمان العربي عن إدانته واستنكاره الشديدين لهجوم ميليشيات الحوثي الإرهابية بإطلاق عدد من الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية صوب منطقة جازان بالمملكة العربية السعودية. وحذر البرلمان العربي في بيان أصدره أمس، من استمرار محاولات ميليشيات الحوثي الإرهابية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، وتصعيدها المستمر والذي يعكس تحديها السافر للقانون الدولي ورفضها لكافة الجهود السياسية لإنهاء الأزمة في اليمن، مطالباً المجتمع الدولي بأن يضطلع للقيام بدوره وتحمل مسؤولياته حيال هذه الميليشيات وردعها عن انتهاكاتها المرفوضة.
وأكد البرلمان العربي وقوفه التام مع المملكة العربية السعودية في الإجراءات التي تتخذها من أجل حماية أمنها وسلامة أراضيها والمقيمين عليها والوقوف معها، مشيراً إلى أن أمن واستقرار المملكة من أمن واستقرار المنطقة.

التعاون الإسلامي: تصعيد خطير
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستهداف ميليشيات الحوثي الإرهابية المدنيين والأعيان المدنية في مدينة جازان السعودية. وأشاد العثيمين بقدرات واحترافية قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي التي تمكنت من اعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة وتجنيب المدنيين والأعيان المدنية حدوث خسائر فادحة. وأكد أن محاولة ميليشيات الحوثي الإرهابية ومن يمدها بالمال والسلاح استهداف الأعيان المدنية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني ومحاولة استهداف جامعة جازان تصعيد خطير وتمثل جرائم حرب.
وأكد العثيمين تأييد منظمة التعاون الإسلامي للإجراءات التي تتخذها قوات التحالف للتعامل مع ممارسات ميليشيات الحوثي الإرهابية لحماية المدنيين والأعيان المدنية كافة.