بيروت (وكالات)

استأنف لبنان وإسرائيل أمس، مفاوضات ترسيم الحدود البحرية برعاية الولايات المتحدة بعد توقف دام أشهراً عدة جراء سجالات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
وبدأ الوفدان اجتماعهما بحضور الوسيط الأميركي في نقطة حدودية تابعة لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان «يونيفيل» في منطقة الناقورة التي أجريت فيها جولات التفاوض السابقة العام الماضي.
ومساءً أفادت «الوكالة الوطنية للاعلام» بانتهاء الجولة الخامسة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية غير المباشرة، مشيرة إلى أنها استمرت 5 ساعات، وأحيطت بسرية تامة، وأجريت بعيداً من الإعلام.
وأوردت الوكالة أن الجانب اللبناني «أصر على حقه في حدوده البحرية وفي كل نقطة مياه، وفقا لقانون البحار المتعارف عليه دولياً».
وعقب الاجتماع لم ترشح أي معلومات حول مواصلة المسار التفاوضي.
ولم تتضح الأسباب أو الظروف التي دعت إلى استئناف المفاوضات المتوقفة منذ نوفمبر 2020، فيما ما زالت الخلافات قائمة بين الطرفين حول مساحة المنطقة المتنازع عليها.
وكان من المفترض أن تقتصر المفاوضات على مساحة بحرية من حوالي 860 كيلومتراً مربعاً، بناء على خريطة أرسلت في 2011 إلى الأمم المتحدة، لكن لبنان اعتبر لاحقاً أن هذه الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة، ويطالب الآن بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومتراً مربعاً، وتشمل أجزاء من حقل «كاريش» الذي تعمل فيه شركة يونانية لصالح إسرائيل. وأوضح مصدر في الرئاسة اللبنانية لوكالة فرانس برس أن «البحث سينطلق من النقطة التي توقفنا عندها، أي من الخط 29 بالنسبة لنا».
وأضاف «نحن لن نقبل بالخط الذي يطرحونه، وهم لن يقبلوا بخطنا، فلذلك سنرى ما سيقدمه الوسيط، سيكون هناك أخذ ورد بهدف التوصل إلى نقاط مشتركة».