السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
خليفة بن زايد.. سند لمصر وشعبها
خليفة بن زايد.. سند لمصر وشعبها
14 مايو 2022 04:20

القاهرة (الاتحاد)

أكد دبلوماسيون أن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، كان حريصاً على توطيد العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، عبر العديد من المواقف التاريخية التي أدت إلى المزيد من التقارب بين الدولتين حكومة وشعبا، والتعاون المشترك وتطابق الرؤى حول الأحداث والمتغيرات العربية والعالمية.
وتطورت العلاقات وازدادت بين الإمارات ومصر منذ العام 1975 حيث زار المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، مصر بصفته ولي عهد أبوظبي للمشاركة في الاحتفالات المصرية بإعادة افتتاح قناة السويس للملاحة البحرية بعد انتهاء حرب 1973.
وخلال السنوات الأخيرة عملت مصر والإمارات على تقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية، حيث زاد حجم الاستثمارات المتبادلة بين البلدين في جميع القطاعات وارتقت العلاقات إلى مستوى استراتيجي، وأصبحت نموذجاً يحتذى في العلاقات العربية - العربية أو العربية مع الدول الأخرى.
وقال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية المصرية الأسبق: إن العلاقات الأخوية والوطيدة كانت شعار المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، في سياسته مع مصر منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، مستكملا مسيرة والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم العلاقات المصرية الإماراتية لتكون علاقات أخوية ومتكاملة، بالإضافة إلى توحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وتقديم كل الدعم لمصر سياسيا واقتصاديا في كل الأوقات خاصة بعد أحداث 2011، بجانب الدعم الاقتصادي الكبير واستعادة مصر لاستقرارها المالي والاقتصادي بعد انتهاء فترة حكم «الإخوان».
وأوضح بيومي لـ«الاتحاد» أن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان طيب الله ثراه، منذ توليه سدة الحكم رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2004 عمل على تقديم كل الدعم لكافة الدول العربية، وكان مسانداً مخلصاً لمصر ولقضايا الأمة العربية والإسلامية في كل الأوقات. وقال: «لقد ترك المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، تراثاً عظيماً من المواقف المشرفة تجاه مصالح وقضايا أمته العربية، ومن ثم فإن رحيله يمثل خسارة كبيرة ليس للإمارات فحسب، وإنما لجميع شعوب الدول العربية بل وللعالم أجمع، وقد بذلت الإمارات ومصر جهودا كبيرة ولعبتا دورا بارزا في مكافحة التطرف والإرهاب، وقدمتا محاولات جادة لدفع السلام وحماية استقرار المنطقة من خلال حوار دائم بين الحضارات والثقافات المختلفة». وأضاف: «كان للإمارات دور مستمر على مدى سنوات طوال في دعم الاحتياطي النقدي المصري من خلال ودائع في البنك المركزي، وتقديم الكثير من المساعدات العينية والمادية وضخ الاستثمارات في العديد من المجالات الاقتصادية، وتولى صندوق أبوظبي للتنمية الإشراف على بعض عمليات التنمية في مصر بما يتخطى 20 مليار دولار».
من جانبه، قال طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: إن العلاقات بين الإمارات ومصر تطورت بفضل رؤية المغفور له الشيخ خليفة بن زايد، طيب الله ثراه.
وأضاف فهمي لـ«الاتحاد» أن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، كان دائما يوجه الدولة بدعم مصر وتقوية العلاقات معها، لافتاً إلى أن له مقولات شهيرة في هذا السياق، منها: «إذا اتفق البلدان فإن الاستقرار سيعم الإقليم بأكمله».
وأكد فهمي أن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، كان يحظى بتقدير كبير في الأوساط السياسية المصرية والشعبية خاصة. 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©