الخميس 30 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
خليفة بن زايد.. التسامح والاعتدال
خليفة بن زايد.. التسامح والاعتدال
19 مايو 2022 01:24

أبوظبي (الاتحاد)

 حرص المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «طيب الله ثراه»، على مباركة ودعم كل الجهود التي ترمي إلى تعزيز وتفعيل التواصل الحضاري والثقافي في العالم، انطلاقاً من إيمانه العميق بمبادئ التسامح والوسطية في الإسلام، وأهمية التعايش بين مختلف الديانات والثقافات ونبذ العنف والتطرف.
 وقد استمد، رحمه الله، هذا النهج في التمسك بقيم التسامح والاعتدال والتعايش الثقافي والحضاري من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي كرس جزءاً من حياته من أجل نشر ثقافة التسامح والحوار، ونبذ كل عوامل الفرقة والكراهية بين الشعوب.
ودعا، رحمه الله، في أكثر من مناسبة، إلى التواصل والحوار والتفاعل بين الدول والشعوب لاجتثاث جذور العنف والكراهية وبناء تحالف للتفاهم والسلام.
واقترح، رحمه الله، أن يجري هذا الحوار عبر تنظيم مؤتمر دولي ترعاه الأمم المتحدة؛ بهدف تعزيز التفاهم بين الحضارات وإرساء قواعد التسامح في العلاقات الإنسانية.
 وثمّن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لدى استقباله في 7 سبتمبر 2008 أصحاب الفضيلة العلماء والوُعاظ الذين اعتاد، رحمه الله، أن يستضيفهم خلال شهر رمضان المبارك من كل عام، دورهم الكبير في نشر الوعي والمحبة والاعتدال بين المسلمين، مؤكداً أهمية نشر الاعتدال والوسطية التي يتسم بها ديننا الإسلامي الحنيف ومبادئه السمحة، مشيراً إلى أهمية دور علماء الدين في نشر هذه القيم والمبادئ وتعميقها في نفوس المسلمين في كل مكان وتطويرها، لتتواكب مع متغيرات العصر ومستجداته، مع الحفاظ على جوهر هذه العقيدة وما تحمله من معانٍ سامية تقوم على التراحم والتآخي والتسامح وحب الخير للناس.
كما أشاد، رحمه الله، لدى استقباله أصحاب الفضيلة علماء المسلمين في 23 سبتمبر 2007 خلال شهر رمضان المبارك، بدورهم في نشر المحبة والاعتدال بين المسلمين كافة، وذلك في ضوء ما يواجهه العالم الإسلامي من تحديات فكرية وثقافية تشوه سماحة الإسلام واعتداله. وأكد دعم ونشر ثقافة الاعتدال والوسطية التي يتسم بها ديننا الإسلامي الحنيف ومبادئه السمحة.
كما أكد دور علماء الدين في نشر هذه القيم والمبادئ وتعميقها في نفوس المسلمين في كل مكان وتطويرها لتتواكب مع متغيرات العصر ومستجداته، مع الحفاظ على جوهر هذه العقيدة وما تحمله من معانٍ سامية تقوم على التراحم والتآخي والتسامح والاعتدال والوسطية وحب الخير للناس.
وقد أشاد أصحاب الفضيلة العلماء بمواقف دولة الإمارات الإنسانية والأيادي الخيرة للمغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، لدعم المسلمين والمحتاجين في مختلف أنحاء العالم. وقالوا إن دولة الإمارات أصبحت الرائدة في تبني مبادئ الاعتدال والوسطية في الإسلام ونبذ العنف والتطرف اللذين لا يمتّان للإسلام والمسلمين بصلة. وأكدوا أن هذه المواقف العظيمة لدولة الإمارات تجد كل التقدير والاحترام من مختلف شعوب العالم.
وأكد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، في كلمته أمام مؤتمر المعرفة الدولي الثالث الذي عقد في 11 ديسمبر 2007 في العاصمة الماليزية كوالالمبور، عمق وقدم وأصالة الحضارة العربية والإسلامية، وقال: «إن العالم العربي أسهم منذ القرن السابع الميلادي في ميلاد المعرفة الحقيقية المبنية على التجربة والعلم، وذلك بعد أن قام بجلب كل ما لدى الشعوب الأخرى من علوم ومعارف ووضعها في أيدي علمائها الذين قاموا بدرسها وتمحيصها ومن ثم بنوا عليها واستطاعوا أن يبدعوا علوماً ومعارف جديدة لم تكن معروفة من قبل، وهو ما يشير إلى أن الحضارة العربية والعالم العربي كانا قطب الرحى في ميلاد المعرفة ونقلها للشعوب الأخرى».
كما أكد: «إن حضارتنا العربية والإسلامية ما زالت قادرة على توفير منظومة متكاملة من المعرفة تدعم التواصل والتفاهم بينها وبين شعوب العالم، ذلك أنها تدرك تماماً أهمية التفاعل بين كافة شعوب الأرض، بل والتواصل مع مختلف الحضارات والثقافات القديمة منها والحديثة على حدٍّ سواء».

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©