الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ثقافة
«الشارقة للفنون» تعلن عن برنامجها لربيع 2022
«الشارقة للفنون» تعلن عن برنامجها لربيع 2022
21 يناير 2022 01:35

الشارقة (وام)

أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن برنامجها لربيع 2022، والذي يتضمن خمسة معارض فردية لفنانين مؤثرين من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، بالإضافة إلى النسخة الرابعة عشرة من لقاء مارس السنوي. وينطلق برنامج الربيع بالمعرض الاستعادي لأعمال الفنان اللبناني البارز عارف الريس (1928-2005)، الذي تنظمه المؤسسة بالتعاون مع متحف الشارقة للفنون في الفترة بين 26 فبراير إلى 7 أغسطس 2022، وتقيّمه كاثرين ديفيد التي أمضت زمناً طويلاً في الاشتغال على أرشيف الفنان. ويقدّم المعرض مجموعة كبيرة من أعمال مجهولة للريس، بما يشمل اللوحات والرسومات والأعمال الورقية والمنحوتات والمنسوجات الجدارية، مسلطاً الضوء على ثراء وعمق ممارسته الفنية، وتجليات هذا الحداثي العربي الذي عُرف بغزارة إنتاجه. 
ويشمل البرنامج ثلاثة معارض تقام في الفترة بين 4 مارس و4 يوليو 2022، وهي: «ما بين بين» للفنان خليل رباح، من تقييم الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس المؤسسة، ويتضمن أعمالاً مفصلية في مسيرة رباح الفنية بدءاً من التسعينيات وصولاً إلى الوقت الحاضر. كما يشمل معرض «أصوات مرئية» للفنان لورانس أبو حمدان، من تقييم عمر خليف، قيم أول ومدير المقتنيات في المؤسسة فيما يجمع معرض «الرفيق قبل الطريق» من تقييم حور القاسمي، العديد من أعمال مجموعة كامب الفنية التي أسسها عام 2007 كل من شاينا أناند وأشوك شوكوماران في مومباي. 
ويتضمن المعرض أيضاً عمل «من خليج إلى خليج إلى خليج» (2009-2013)، وهو مشروع سينمائي بتكليف من برنامج الإنتاج في مؤسسة الشارقة للفنون لصالح بينالي الشارقة 11. وينبع هذا الترحال بين ثلاثة خلجان من اهتمام مجموعة كامب بحياة البحار المرتبطة بالشارقة، ويتبع المسارات الفعلية التي اتبعها لفيف من الناس الذين سافروا في عالم من الذكريات الحميمة التي يصعب ربطها بالحنين أو الوطنية. أما النسخة الرابعة عشرة من لقاء مارس فتنعقد تحت شعار «متحورات ما بعد الاستعمار»، في الفترة بين 5 و7 مارس 2022 حيث تتخذ ثيمة لقاء مارس 2022 من دراسات ما بعد الاستعمار، معبراً للمشاركين إلى معاينة قضايا وتحديات عصرنا. ويضم المعرض صوراً التقطها فورسون بين عامي 1979 و1985، متتبعاً من خلال عدسته الحياة السياسية والاجتماعية خلال فترة الثورة والتحول، ومقدماً سرداً بصرياً لغانا ما بعد الاستعمار، ومعاناتها وتطلعاتها في فترة ما بعد الاستقلال، والمعرض من تقييم الفنان والأثنوغرافي جيسي ويفر شيبلي، أستاذ الدراسات الإفريقية والإفريقية الأميركية والخطابة، في كلية دارتموث، بالولايات المتحدة الأميركية.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©