ثلاثة منجزات إماراتية دشنتها الدولة مؤخراً، عكست تماماً مستوى ما وصلت له المرأة الإماراتية، وهي مسبار الأمل ومشروع براكة للطاقة النووية السلمية ومساهمتها الفاعلة في التجربة الوطنية بمكافحة انتشار فيروس كورونا، عبر الانخراط في صفوف خط الدفاع الأول، لتؤكد نجاح جهود القيادة الرشيدة في تمكينها بمختلف القطاعات، وترسيخها كشريك أساسي في مسيرة التنمية.
الإماراتية الآن تنظر إلى المستقبل، بعد أن تجاوزت مرحلة التمكين في المجتمع سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وتعليمياً، وأصبحت نموذجاً عربياً وعالمياً مشرقاً في المشاركة بأوجه الحياة العامة، كنتيجة لما حظيت به من اهتمام من رائدة العمل النسائي في الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، عبر برامج ومبادرات ومأسسة وتأطير للعمل النسائي، وتعزيز مشاركة المرأة خارجياً.
المرأة الإماراتية، أثبتت أنها على قدر التحدي، وتمتلك الكفاءة وزمام المبادرة، وتنظر إلى ما ستقدمه لوطنها ورفعته في مرحلة ما بعد التمكين، وسط بيئة وطنية حاضنة ومشجعة لتطورها بتوجيهات القيادة الرشيدة، عبر فتح الفرص أمامها للإبداع في كل القطاعات، مع إقرار التشريعات والقوانين الضامنة لحقوقها، لتكون سنداً لوطنها في منجزاته التنموية وخططه للخمسين عاماً المقبلة، كل عام والمرأة الإماراتية بكل خير.

«الاتحاد»