1400 ميغاواط من الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية، تضاف إلى شبكة الكهرباء الرئيسة للدولة، بعد نجاح ربط المحطة الثانية من محطات «براكة» بالشبكة، وفق أعلى معايير الأمان والسلامة، ليصبح «براكة» أول مشروع للطاقة النووية السلمية متعدد المحطات يدخل مرحلة التشغيل في العالم العربي، ويضيف قفزة جديدة في مجال الريادة الإماراتية بتنويع مصادر الطاقة الصديقة للبيئة، والكفيلة بالحد من ظاهرة التغير المناخي.
«براكة» محطة مهمة في مسيرة التنمية الإماراتية بدأت في عام 2012، منطلقة من رؤية القيادة الرشيدة الاستشرافية لتحديات المستقبل المتمثلة بأهمية استدامة مصادر الطاقة، وتنويع مصادرها النظيفة والمتجددة، وزيادة الاعتماد على المصادر الصديقة للبيئة، ومشاركة المجتمع الدولي جهوده في خفض الانبعاثات الكربونية.. وها نحن نجني ثمار هذه الرؤية بعد أعوام قليلة من المثابرة والجهد والعمل، بتوليد آلاف الميغاواط من الطاقة الداعمة للنمو الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
محطات «براكة» التي تصب في تحقيق هدف الدولة لعام 2050 بإنتاج 50% من الكهرباء من مصادر خالية من الانبعاثات الكربونية، ترجمة حقيقية لمبادئ «الخمسين»، كونها أحد أعمدة القطاعات الحيوية الكفيلة ببناء الاقتصاد الأفضل عالمياً، كما تجسد التفوق العملي والتقني وتوظيف التكنولوجيا في خدمة التنمية، إضافة إلى أنها تعكس إيمان الدولة بأهمية التعاون مع العالم للحفاظ على كوكب الأرض وديمومة موارده للأجيال المقبلة.

"الاتحاد"