أرشيف الكاتب

الأمم تعيد تعريف أولوياتها

الحاجة ملحَّة اليوم للفرد الذي يعتمد على نفسه، ويقدر على أداء المهارات والأعمال التي كان يعتمد فيها على غيره

الوعي بالمساواة يغير العالم

العالم لا يملك سوى تكريس الفردية والمساواة كقيمة عليا حارسة للقانون والأخلاق والقيم والمصالح والأعمال، بدلاً من النخب والمؤسسات التنظيمية

الثورة الإدراكية الرابعة

التطور العلمي والتكنولوجي لا يفسر وحده نشوء نظام العمارة الحديث.. لكنه التغير الذهني الكبير الذي صاحب النهضة العلمية

التنمية الإنسانية بمنظور الاستجابة لكوفيد -19

التشكلات والقيادات الاجتماعية لم تعد وسيطاً بين السلطات ومواطنيها، كما كان الحال قبل سيادة الدولة المركزية وأنظمتها السياسية والاجتماعية

تكنولوجيا المعلومات وزيادة فرص العمل

أصبح بمقدور المؤسسات التعليمية والأسر والأفراد، الحصول على مهارات ومعارف واسعة، من خلال الشبكة العنكبوتية، وبتكلفة قليلة

الأخلاق جزء من الاقتصاد

اقتصاديات العمل التطوعي تشكل جزءاً مهماً في الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى أبعادها الإنسانية وما تمنحه للأفراد والمجتمعات من معنى

دبلوماسية الكمامات في عالم واحد

الآن تتحول الأمم في تنافسها من التسلح إلى الدواء، وربما يبشر ذلك بنظام عالمي جديد من أجل حياة أفضل

البيوت عندما تصبح مراكز للتعليم والعمل والعبادة

ما استخدم كبديل من أفكار وأعمال وتقنيات ثم نجح استخدامه، يتحول إلى أصيل ودائم، وخاصة إذا كان أقل كلفة وجهداً

المزيد