علي أبو الريش

خبرة ثمانية وعشرون عاماً في جريدة الإتحاد. كاتب وروائي، ألف عشر روايات ومسرحيتين ومجموعة نثرية ومن ضمن رواياته (الاعتراف) وفازت ضمن أهم مئة رواية عربية خلال القرن. من رواياته، السيف والزهرة، ورماد الدم، ونافذة الجنون، وتل الصنم، وسلايم، وثنائية مجبل بن شهوان، وثنائية الروح والحبر والتمثال، وزينة الملكة. وصدرت له المجموعات القصصية (ذات المخالب) ومسرحية: (الرسالة وجزر السلام). حائز على ليسانس علم نفس من جامعة عين شمس جمهورية مصر العربية.

علي أبو الريش

أرشيف الكاتب

متطوعون من أجل الحياة

كل هذا التدفق، وهذا التألق، وهذا التأنق، يأتي من لدن أولئك الذين تقاسموا اللقمة مع سواهم، وقدموا ما استطاعوا له سبيلاً، أولئك أبناء هذا الوطن، يفصحون عن مكنون أزهى من الذهب، وأنقى من البرد، وأصفى من الماء الفرات.رجال قدّموا النفس والنفيس لأجل إرواء من شفّهم الظمأ، وإسقاء من نالهم اللظى، وجل هؤلاء مو

للإمارات أجنحة الطير

بفرح عارم، وطموح صارم، وشموخ متعاظم، وقدرة فائقة، ولباقة متألقة، وأناقة مشرقة تسافر طيور الإمارات إلى القارات الخمس حاملة على أجنحة الرحمة، خير الأمم وابتسامة الشفاء..

الوحدة في الجائحة

منذ أن هلّ هلال الشهر الكريم، وهذه المرأة تجلس عند عتبة باب منزلها وتتأمل الشارع الخاوي، وتنصت إلى الصمت الذي اختبأ في مسمعيها محركاً في داخلها آلة الماضي، ومزلزلاً جوارحها، وجوانحها..

ما قبل الجائحة

قد يصاب البعض بالدهشة، وقد يشعر الناس بالذهول لما يحدث في العالم، ولكن ربما لا يصيب الشخص مثل هذا الشعور، إذا اقتنع أن الإنسان عليه أن يتوقع كل شيء، وألا يصدم لمجرد طارئ طبيعي يحدث في العالم..

كسر العادة

لابد لكسر العادة أن نحتاج إلى منجل نفسي قوي يتجاوز الأتربة، والغبار الذي تراكم على الصدور لقرون من الزمن. الآن، وفي ظل العاصفة الوبائية، هناك من يشعر بالتعب إزاء بعض القوانين التي سنّتها الحكومة لمواجهة الظرف الراهن..

مسلسلات

نتابع هذه الأيام مسلسلات لا حصر لها، وكلها تصب في خانة واحدة، وهي إمتاع المشاهد، وبخاصة ونحن نغط في شرنقة الخوف الصحي أصبحنا مدمنين على الشاشات الصغيرة، وأصبحنا ننام ونصحى على صوت الممثلين من كل بلاد العرب.وقد ساهم برنامج التعليم عن بُعد في تسهيل الكثير من الأمور، بالنسبة للطلاب، فهم يتمتعون، ويعيشو

نهارنا أبيض

عند كل صباح، وأنت تقف أمام شرفة المنزل، تنظر إلى الطير، وتتأمل اللوحة التشكيلية من حولك فتشعر بالسعادة، وعلى الرغم من صياح الشاشات الإعلامية، والإحصاءات المخيفة في عدد المصابين، أو المتوفين جراء جائحة كورونا، فإنك الوحيد في هذا العالم أو هكذا تشعر، أنك المبجل في هذه الحياة، وأنك المدلل في هذا الوطن،

اطمأن قلبي

رسالة الإمارات للعالم، بحقيبة ملأى بالبشارة، مهداة إلى كل محتاج، وكل من تعثّر وهو في طريقه إلى الحياة.غيث يخرج من الإمارات إلى بقاع نسيها العالم، ولم يتذكرها سوى أصحاب القلوب الرحيمة، والذين تربّوا على سجايا المؤسس، الباني، وشيمة الصحراء النبيلة.غيث وبلغة إماراتية مفعمة بأبجدية هيئة الهلال الأحمر، ي

المزيد