إبراهيم مبارك

من مواليد إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1952. حاصل على دبلوم معهد المدرسين، بكالوريوس علم نفس، دراسات عليا في التربية. عمل في بداية حياته المهنية مدرسا ومشرفا إداريا ووكيلا لمدرسة، ثم رئيسا بقسم الشؤون التعليمية في منطقة دبي التعليمية، وبعد ذلك رئيسا لقسم التربية الرياضية بإدارة التربية الرياضية في وزارة التربية والتعليم والشباب، كما شغل منصب مدير لإدارة الأنشطة الثقافية والفنية في وزارة التربية والتعليم. فضلا عن كونه يتمتع بالعضوية في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وفي ندوة الثقافة والعلوم، وجمعية كشافة الإمارات، وجمعية المعلمين، وبالإضافة لذلك فهو كاتب في جريدة الاتحاد وجريدة البيان سابقا ومجلة أحوال. ومن إبداعاته الأدبية ثلاثة مجموعات قصصية هي: «الطحلب» الصادرة عام 1987، «عصفور الثلج» الصادرة عام 1991، «خان» الصادرة عام 1999. له المؤلفات التالية: كتاب «الحركة الكشفية في الإمارات» الصادر عام 1987، كتاب «الكشافة في الإمارات» الصادر عام 1996، كتاب «نواقيس - قراءة في الأنشطة الثقافية والفنون» الصادر عام 2001، كتاب «سواحل البحر» الصادر عام 2002، كتاب «صدى المسرح» الصادر عام

ابراهيم مبارك

أرشيف الكاتب

في مديح الحرية

خذ كماماتك وارحل، خذ براقعك وابحث عن أرض تزرع فيها الخوف والفزع، لا تنس أدواتك التعقيمية، ابحث عن مكان تزعق فيه الغربان وقبرات المقابر أيها المرض الكريه، أما طيور الحرية وعصافير الجنة والطيور البيضاء البحرية، فإنها سوف تهزمك وتغني للحرية، للحياة، للجديد، للانفكاك من كمامة المرض الذي جاء مثل أسراب ال

الصباحات الجميلة

أشرقت الشمس على الإمارات ضاحكةً مبتهجةً بالجديد، بالعودة إلى الحياة الطبيعية المعتادة. كل الورود تستقبل سماء وفضاء الإمارات الرحب بالابتسامة الزاهية. نحن نودع الانزعاج والإزعاج من زائر غريب

رياح السهيلي

هل حقاً البيئة تتغير شيئاً فشيئاً، ورويداً رويداً، ونحن نعتاد على درجات التغير التي تأتي مع الأيام، وتأثير الكثير من الوسائل في حياتنا اليومية؟هل شعورنا بالمحيط وتبدل الظروف والمناخات يعطينا انطباعاً مختلفاً عن الماضي؟ثم هل الأجيال الجديدة تعرف الظروف والحياة المتوافقة مع البيئة قديماً؟، أم أن كل ذل

بين الكمامة والبرقع

مجبوراً أن تسير أينما أخذتك قدماك، وأنت مبرقع الوجه، مشدود خلف أذنك خيط بلاستيك يعصر آذانك مثل مصيدة عصافير قديمة، لا يعرفك أحد ولا تعرف الوجوه المجبرة على أن تجرب لبس البراقع والأقماع..

معطف الميدان

الآن نقول المجد والشكر للمعاطف الميدانية، بيضاء، أو بنية، أو خضراء، المدينة تلوذ بكم، القرية تلوذ بكم، والناس تحتمي بعملكم وشغلكم ومجهوداتكم التي تصل الليل بالنهار. نقف احتراماً وتمجيداً لسماعات الطبيب، ومعطف المسعف، وبدلة الجندي والضابط الذي يحرس البلد والناس، المتفاني في الميدان، بينما نحن نرابط ب

في مدح العزلة

أن يكون لك كوخ خشبي على حافة جزيرة نائية بعيدة، تستقبل الصباحات بخفة ريشة طائر، وتحلق مثل فراشة على الصخور والبحيرات الصغيرة، أن تقلد طائر النورس في تحليقه الجميل، تراقب التقاطه للأسماك الصغيرة، تفرح لتجمعات الطيور البيضاء فوق سطح البحر الهادئ الأزرق،...

عِبرة وأمل

تمر بالشوارع مثل غريب، تائه، مفكراً في هذا الضيف الثقيل الذي اقتحم دارك الجميلة، هذا الذي يأخذ أشكالاً عجيبة في خبثه، ومخاتلته، ربما يضحك ويهزأ بكل ما أنجزه الإنسان، فرحاً سعيداً بأنه الأقوى من كل التحصينات التي شيدت!..والإنسان الذي يعتقد أنه يمسك برأس...

مدن الأنهُر

مررت كثيراً على مدن الأنهر المختلفة، وإن كان الماء واحداً بزرقته وجماله وانسيابه البديع والباعث على حب الحياة والغارس فينا فلسفة الوجود والرحيل، النشيد والحب والجمال، الغناء أو البكاء، الماء صورة جميلة لرؤية هذه الدنيا والحياة. ومدن الأنهر هي أجمل...

المزيد