الرياضي

«الرماية التكتيكية» تدشن بطولة الشرطة بـ «الخضيرة»

جانب من منافسات اليوم الأول للبطولة (من المصدر)

جانب من منافسات اليوم الأول للبطولة (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

انطلقت أمس، منافسات مسابقة الرماية التكتيكية، ضمن بطولة الشرطة للرماية السنوية السادسة والثلاثين التي تقام برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، التي ينظمها اتحاد الشرطة الرياضي بوزارة الداخلية، وتستضيفها القيادة العامة لشرطة الشارقة بميادين الرماية في الخضيرة بمدينة الذيد، بمشاركة 480 راميا يمثلون 10 فرق من مختلف قيادات الشرطة بوزارة الداخلية، بالإضافة إلى رماة من السعودية.
شهد مسابقة الرماية التكتيكية العقيد دكتور محمد عبد العزيز الحسين مدير المنتخب السعودي عضو الاتحاد الرياضي لقوى الأمن الداخلي الذي تحدث قائلا: يسعدني التواجد في البطولة، حدث يحمل العديد من المضامين من أهمها، البعد الأخوي والترابط بين البلدين، والذي يعكس قوة العلاقة والتلاحم وتبادل الخبرات مع الزملاء في ميادين الرماية.
وأشاد الحسين بالناحية التنظيمية وبميادين الرماية التي ظهرت بشكل منسق ومصممة على أحدث المواصفات العالمية، الأمر الذي يعكس مدى اهتمام المسؤولين واللجنة المنظمة برياضة الرماية وإيمانهم بمبدأ صناعة التفوق والطموح اللامحدود وتناغم العمل في ظل بطولة تستخدم 18 ميدانا على مدار ثلاثة أيام من منافسات مسابقة الرماية التكتيكية، وهذا ليس بالأمر السهل، بل يحتاج إلى كفاءات وخبرات عالية التأهيل وذات فكر رياضي أمنى واع.
وتوجه بالشكر والتقدير على حسن الاستقبال، وكرم الضيافة، والتسهيلات المقدمة للمنتخب السعودي، وقال: الفائدة الفنية والتنظيمية التي اكتسبناها في الحضور ستنعكس في تطوير الرماية الشرطية على مستوى مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، والإمارات دائما سباقة في إبهار الجميع بالإبداع والبدء من حيث انتهى الآخرون.
وتوجه الحسين بالشكر والتقدير للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان على اهتمام سموه بمثل هذه البطولات لصقل وتطوير إمكانيات ضباط وزارة الداخلية، ودعم سموه اللامحدود للعديد من البرامج والفعاليات والمسابقات الرياضية التي تعود بالنفع والفائدة على العاملين في وزارة الداخلية كافة.
من جانبه، قال الأمير سعود بن خالد آل سعود، أحد رماة المنتخب السعودي في البطولة: الاهتمام بهذه المنافسات دلالة على مدى جسامة المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتق رجل الشرطة، والمتمثلة في حفظ الأمن من خلال منع الجريمة وكشفها والقبض على مرتكبيها، وهي تتطلب مهارة وحرفية في استخدام السلاح والتعامل معه لتحقيق الغرض المقصود من حمله، وتتحقق هذه المهارة من خلال برامج تدريبية واقعية تطبق على منتسبيها من رجال الأمن.
وتوجه الأمير سعود بن خالد آل سعود بالشكر والتقدير إلى اتحاد الشرطة الرياضي بوزارة الداخلية، والقيادة العامة لشرطة الشارقة على احتضانها البطولة، مشيداً بالتميز الذي أبهر الحضور بحسن التنظيم والتنسيق بين اللجان، وهذا يدل على الخبرة والاحترافية العالية التي وصلت إليها القيادة العامة لشرطة الشارقة في عملية تنظيم وتنسيق ميادين الرماية وفق أحدث المواصفات العالمية.