الرياضي

«العنابي» يفشل في إنهاء «عقدة طشقند»!

الوحدة تعرض لخسارة ثقيلة في طشقند (الاتحاد)

الوحدة تعرض لخسارة ثقيلة في طشقند (الاتحاد)

محمد سيد أحمد (طشقند)

رغم غياب 7 عناصر مهمة، هي برغش والغافري وباتنا وتيجالي وشانج وخالد باوزير، بجانب حمدان الكمالي الذي لم يخض أي مباراة رسمية هذا الموسم، عن الوحدة أمام لوكوموتيف أمس الأول، في استهلال مباريات المجموعة الثانية بدوري أبطال آسيا، إلا أن أكثر المتشائمين لم يكن ليتوقع أن يخسر «أصحاب السعادة» بخمسة أهداف نظيفة، وهي النتيجة التي فاجأت حتى المنافس نفسه.
والخماسية تعتبر هي الأكثر قسوة لـ«العنابي» في دوري الأبطال خلال تاريخ مشاركاته فيه، التي بدأت في عام 2000، وهي السادسة أمام الأندية الأوزبكية، التي لم يتمكن الوحدة من الفوز عليها من قبل، وكانت أفضل نتائجه أمامها التعادل في أبوظبي (1/ 1) أمام بختاكور وبونيودكور في نسختي 2004 و2011.
ولعب فقدان التركيز في 7 دقائق فقط (من الدقيقة 52 وحتى 59) دوراً مهماً في هذه النتيجة القاسية، وكان للأخطاء الفردية دور مهم في هذه النتيجة، التي كانت بمثابة الصدمة القوية للفريق.
وخلفت النتيجة القاسية موجة من الحزن وسط الفريق، الذي كان يخطط إلي العودة بنقطة على الأقل، تكون استمراراً لنتائجه الإيجابية في الفترة الأخيرة.
من جانبه جدد أحمد الرميثي رئيس شركة الوحدة لكرة القدم الثقة في اللاعبين عقب الخسارة، وأكد أن الثقة في قدرتهم على تحقيق الانتصارات والعودة بقوة في البطولة كبيرة، وقال: النتيجة لا تعكس الأداء أو تعبر بشكل حقيقي عن المستوى الذي قدمه الفريق خلال المباراة، وفي النهاية هي كرة قدم والخسارة واحدة، لو كانت بهدف أو 5 أهداف، صحيح أننا كنا نتطلع إلى نتيجة أفضل خارج ملعبنا، لكن في النهاية علينا تقبل الأمر والمضي قدماً، خاصة أن أياماً قليلة تفصلنا عن لقاء الجولة الثانية في المجموعة وعلى ملعبنا ويهمنا جداً أن نحقق الفوز فيه.
وأضاف: ظروف طارئة أفقدت الفريق بعض أعمدته الرئيسية، ولا يمكن التحكم في الإصابة أو المرض، ولدينا 26 لاعباً في الفريق، وخسارة طشقند ليست المقياس الحقيقي لمستوى «العنابي»، الذي سيعود بقوة في المباراة المقبلة.
وأكمل: نؤكد أن توجيه سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس نادي الوحدة، بأن تكون البطولة الآسيوية هذا العام أولوية للنادي، وهنا أشير إلى معلومة مهمة أن خافيير أجيري مدرب الفريق السابق نال مكافأتين بعد الفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة العام الماضي، لفوزه بالبطولة وحجز مقعد للفريق بدوري الأبطال، وهذا يوضح مدى أهمية التواجد في البطولة القارية والمنافسة فيها لنادي الوحدة الذي لا يبحث عن الفرجة فيها، بل التواجد كمنافس قوي.
من جهته طالب الروماني لورنيت ريجيكامب مدرب الوحدة، بعدم القسوة على الفريق، مؤكداً أن فريقه خسر مباراة وليس بطولة، وأنه قادر على العودة من جديد بقوة والبقاء سباق المنافسة بالمجموعة، وقال: لم نتوقع النتيجة بهذا السيناريو، والوحدة لم يكن في يومه، أضعنا 3 فرص في الشوط الأول، بينما نجح المنافس في استثمار فرصة واحدة فيه، وبالشوط الثاني وقعنا في أخطاء فردية، وساعد الحظ المنافس في استغلالها، كما واصلنا إضاعة الفرص أمام مرماه، وأوكد أن ما حدث في طشقند لن يؤثر على الفريق، بل سيكون جرس إنذار لإيقاظ اللاعبين، وثقتي كبيرة في أننا سنقدم الأفضل في مباراة الجولة الثانية على ملعبنا، وأن نكون حاضرين بقوة في المنافسة على واحدة من بطاقتي هذه المجموعة إلى الدور الثاني.
وأوضح ريجيكامب أن ضغط المباريات أو غياب بعض العناصر الأساسية، لا يمكن أن يكون مبرراً للخسارة، ورفض أن يحمل أي لاعب مسؤولية النتيجة، معتبراً أن الجميع في الفريق أسرة واحدة ولكل دوره، وأنه مثلما يكون العمل جماعياً عند الانتصار يكون أيضاً عند الهزيمة التي ستقوي الفريق أكثر ولن تضعفه، مشيراً إلى أنه لا توجد أفضلية للاعب على آخر إلا بالجاهزية للمشاركة في المباريات، وعاد ووصف الخسارة بـ«الدش البارد»، وأنه لا يوجد ما يقال عنها أكثر من ذلك.