ألوان

جائزة «حمدان للتصوير الضوئي» تختار «الأمل» محوراً لدورتها الثامنة

علي بن ثالث متحدثاً في المؤتمر الصحفي (تصوير حسن الرئيسي)

علي بن ثالث متحدثاً في المؤتمر الصحفي (تصوير حسن الرئيسي)

أحمد النجار (دبي)

كشف علي خليفة بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن محور الدورة الثامنة من الجائزة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في مقر الجائزة.
وقال بن ثالث، إن اختيار «الأمل» كثيمة للجائزة، يأتي بعد التواصل مع أعضاء لجنة التحكيم والتصويت النهائي عليه، مفيداً بأن الأمل له مفهوم كبير يمكن ترجمته باللقطة، ليكون بمثابة وثيقة إنسانية وتراثية وثقافية تصل لكل العالم، من منطلق أن الصورة تقدم قصة ملهمة، وتركز أحياناً على تناول قضايا تهمّ الرأي العام، وترتبط بالأحداث والصراعات العالمية التي يمكن أن تحدث فارقاً في حياة الناس، وهنا تأتي أهمية محور «الأمل» الذي سيمثل بوابة إبداعية للمصورين العالميين للمشاركة بنتاجاتهم الفوتوغرافية المهمة، لنقل أفكارهم ورؤاهم المتعلقة في صناعة الأمل على طريقتهم الخاصة، معتبراً أن الأمل ومضة خاطفة تبعث الحياة للإنسانية.
600 ألف دولاروأكد علي بن ثالث، أن الدورة القادمة ستكون حافلة بالأنشطة المميزة التي تتضمن برنامج تدريب حول مختلف أنواع التصوير، بإشراف وتقديم محاضرين عالميين في مجال الفوتوغرافيا والفنون المرئية، من دون أن يشكك بأن محور «الأمل» سيكون ملهماً، وسيلقي بظلاله على قضايا إنسانية ومصيرية تبث روح الأمل للإنسان في كل مكان في أرجاء المعمورة، كما أنها ستخلق أجواء منافسة قوية بين مجتمع المصورين المشاركين من جميع بلدان العالم الذين سيحدوهم «الأمل» بانتزاع المراكز الأولى، مشيراً إلى أن الجائزة رفعت من قيمتها المادية، وقامت بتحديثات تطويرية في فئاتها ومحاورها، حيث من المقرر أن يبلغ إجمالي الجوائز نحو 600 ألف دولار بزيادة عن الدورة السابعة.
حياة فوتوغرافية واعدة
وأوضح ابن ثالث أن الجائزة على امتداد دوراتها، ساهمت في وضع «الإمارات» بيئة وثقافة وتراثاً، على رقعة الفنون الإبداعية والبصرية في العالم، وتولي اهتماماً كبيراً بالمصور الإماراتي من دون أن تنحاز إليه كون الجائزة تسير برؤى تحكمية واضحة وضعت بصمة عالمية في مصداقيتها وجودة معاييرها، لافتاً إلى أن الجائزة أفرزت عديداً من الفائزين من المصورين الإماراتيين، وهذا مؤشر واضح على نضج تجاربهم، وقدرتهم على خوض المنافسة، ولا خوف عليهم، فعلى سبيل المثال، فإن هذه الدورة بطلها محمد المصعبي وهو مصور شاب إماراتي في مقتبل العمر، الذي استطاع انتزاع المركز الخامس، وهذا دليل أيضاً على أن المصور الإماراتي نضج بما فيه الكفاية وتشرب الكثير من الخبرات والمعارف فــي مجـال الصـورة، وتفاءل ابن ثالث له بحياة فوتوغرافية حافلة بالنجاحات، مشيداً بلقطته الفائزة، والتي تبشر بموهبة احترافية واعدة وقادرة على الوصول إلى أرقام صعبة ومراكز مرموقة في مسابقات قادمة.