رأي الناس

شهداؤنا أوسمة فخر

تعد التضحية من الصفات الحسنة التي يتحلى بها الفرد، وهي صفة نادرة لا تتوفر إلا في بعض البشر لأن الفرد يضحي بالغالي والنفيس ليسعد الآخرين دون مقابل، وأبناء الإمارات ليست غريبة عليهم هذه الصفة، وأكبر دليل على ذلك التضحيات الكبيرة التي يقدمونها في اليمن، فهم يسطرون بدمائهم معنى التضحية والشجاعة في تأديتهم لواجبهم الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل، للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن ودعمها، فالتاريخ سيبقى شاهداً على هذه التضحيات التي قدمها هؤلاء الشهداء، وستبقى سيرتهم خالدة في الذاكرة، كما أنهم قدوة للشباب الذي يفتخر بتضحيات إخوانه من الشهداء، وعلى استعداد دائم لإكمال مسيرتهم والتضحية من أجل الوطن الغالي.
وهذا ما أكده كبار الضباط والعسكريين، فالعقيدة العسكرية للجندي الإماراتي تحمل قيم التضحية والفداء، وهذا ما غرسه المؤسسون الأوائل، وهي معانٍ عظيمة بذل أبناء الوطن أرواحهم من أجلها. جنود الإمارات البواسل ما ذهبوا لليمن إلا دفاعاً عن قيم العدل والحق والشرعية، مؤكدين أن تقديم شباب الإمارات لأرواحهم ودمائهم جاء دفاعاً عن قيم العدل والإنسانية وكف الظلم والأذى، وإيقاف العدوان الغاشم عن الشعب اليمني.
رحم الله شهداء الوطن الأبرار الذين أبلوا البلاء الحسن، ودفعوا حياتهم ثمناً لنصرة إخوانهم في اليمن، وهنيئا لهم الشهادة في سبيل الله، وهنا نستشهد بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن تضحيات شهداء الإمارات الأبطال أوسمة فخر واعتزاز للوطن، وذكراهم الخالدة ستبقى محفورة على صفحاته وأبناؤهم سيظلون في قلب اهتمام القيادة الحكيمة وسيحظون بالرعاية الكاملة.
علي الحوسني - أبوظبي