الإمارات

«الوطني»: الدولة جعلت حماية حقوق الطفل في صدارة أولوياتها

الإمارات من أولى دول العالم التي اهتمت بسن تشريعات تحمي حقوق الطفل (الاتحاد)

الإمارات من أولى دول العالم التي اهتمت بسن تشريعات تحمي حقوق الطفل (الاتحاد)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

ثمن المجلس الوطني الاتحادي قرار «المجلس الوزاري للتنمية»، برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بشأن اعتماد يوم الخامس عشر من مارس من كل عام للاحتفال بـ«يوم الطفل الإماراتي»، والذي يأتي بالتزامن مع اعتماد قانون حقوق الطفل «وديمة» في الخامس عشر من مارس عام 2016، و يجسّد رؤية الدولة، وحرصها على تنشئة أجيال المستقبل، وتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تنشئتهم التنشئة السليمة التي تؤهلهم للإسهام بجدية وفاعلية في بناء إمارات المستقبل.
وأشاد المجلس، في جلسته الحادية عشرة من دور انعقاده العادي الثالث للفصل التشريعي السادس عشر التي عقدها أمس برئاسة مروان بن غليطة النائب الأول لرئيس المجلس، بهذه المبادرة الحضارية الرائدة، التي تعكس عمق اهتمام ورعاية قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعمها الكامل للفئات المجتمعية كافة.
وأكد أن تدشين الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي، خلال الاحتفاء بعام قائد مسيرتنا، طيب الله ثراه، «عام زايد»، وبمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، إنما يترجم حرص الدولة على دعم حقوق الطفل وصونها، باعتبارها ركيزة من ركائز نهضتنا التنموية والحضارية، ومؤشراً من أبرز مؤشرات تنافسية الدولة عالمياً، لاسيما أن دولة الإمارات من أول دول العالم التي اهتمت بسن تشريعات تحمي حقوق الطفل، ابتداء من الدستور، الذي جعل من رعاية الطفولة وحماية القصر في مادته السادسة عشرة التزاماً مجتمعياً، ونص على إلزامية التعليم ومجانيته في المرحلة الابتدائية، وبقية المراحل التعليمية، فضلاً عن التزام الدولة بمقررات اتفاقية حقوق الطفل الدولية التي صادقت عليها الإمارات عام 1997، فضلاً عن توقيعها على العديد من الصكوك والاتفاقيات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق الطفل بشكل خاص.

حقوق الطفل في الصدارة
وأكد المجلس أن الدولة جعلت حماية حقوق الطفل في صدارة أولوياتها، من خلال الأطر القانونية والتشريعية والمؤسسية اللازمة، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الذي يعد من أبرز إنجازات الدولة في مجال رعاية الطفولة، ويعمل في إطار استراتيجية وطنية متخصصة للأمومة والطفولة، أكسبت جهود تعزيز حقوق الطفل في دولتنا دعماً نوعياً إضافياً.
وأعرب المجلس الوطني الاتحادي عن اعتزازه بدوره التشريعي في سن القوانين اللازمة لحماية الأطفال والقٌصر، خاصة القانون الاتحادي رقم 3 لسنة 2016، وهو قانون حماية الطفل «وديمة»، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهو القانون الذي يمثل بحد ذاته، وبما يتضمنه من حقوق وضمانات، نموذجاً يحتذى به، ومنظومة تشريعية متكاملة متطورة، ترسخ وتجسد الحرص الوطني على الاستثمار في العنصر البشري.
وأضاف: شاركت دولة الإمارات العالم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، الذي يُصادف الثامن من شهر مارس من كل عام، والذي يتزامن هذا العام مع احتفال دولتنا وشعبنا بعام بذكرى مرور 100 عام على مولد مؤسس الاتحاد، الذي أولى المرأة الإماراتية كل العناية والاهتمام، ودشن مسيرة نهضتها، كأحد أعمدة البناء التنموي الذي يرتكز عليه اتحادنا المبارك.
وذكر أنه في هذه المناسبة، نستذكر بكل تقدير وعرفان ونُثمن عالياً، رؤية وفكر وجهود القائد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي صاغ لنا رؤية استراتيجية تأسيسية واعية تنطلق من أن الأوطان تُبنى ويعلو بناؤها اعتماداً على جهود أبنائها كافة، وأن تكاتف المرأة وأخيها الرجل معاً، ركيزة لا غنى عنها لهذا البناء.