الإمارات

الإمارات والسعودية: معاً.. أبداً

تحل الإمارات العربية المتحدة ضيفاً فوق العادة على المملكة العربية السعودية. هكذا أرادت إرادات أهل الكلمة والثقافة في المملكة الشقيقة، أن تكون الإمارات ضيف شرف معرض الرياض الدولي للكتاب، الذي تنطلق فعالياته اليوم.
تحضر الإمارات إلى الرياض، بكامل عدّتها الثقافية التي راكمتها طيلة عقود: من أعماق التراث إلى رحابة الحداثة، فتجد في انتظارها تجربة سعودية عريقة، سُداها ولُحمتها الحق والالتزام به، والبحث عن المشترك الإنساني والحضاري، الذي يلخّصه شعار المعرض «الكتاب.. مستقبل التحوّل». في هذا الحدث الثقافي المهم، تقدم كل من الإمارات والسعودية، للعالم أجمع، ما يشبه صياغة جديدة للعلاقات بين الدول، خصوصاً الشقيقة. علاقة لا تفرضها حقائق الجغرافيا فحسب، ولا تؤكدها وقائع التاريخ فقط، ولا تكتفي بالمصالح الآنية أو الثابتة، ولكنها علاقة تتبلور في العقول وتنسج في الصدور. فالناس هم أهل الجغرافيا، ومادة التاريخ، وأصحاب المصالح الحقيقيون. ولا شيء يعادل الثقافة الراقية، والكلمة المبدعة، والفكرة الأصيلة، في التعبير عن الواقع والمثال، والذي يلخّصه شعار إماراتي ـ سعودي مشترك يقول: «معاً.. أبداً..».

الاتحاد