دنيا

حصة الفلاسي: لن أتخلّى عن «الشارة» إلا في حالة الاعتزال

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

«ليس غرورا أو الثقة الزائدة بالنفس «الشارة» هو البرنامج رقم واحد في الإمارات بلا منافس»، بحسب الإعلامية حصة الفلاسي، التي أكدت لـ «الاتحاد» أن «الشارة» هو البرنامج التراثي الوحيد، الذي استمر عرضه 8 سنوات على قناة محلية، محافظاً على كل عناصر نجاحه، ليواصل تألقه هذا العام في موسمه التاسع على قناة «الإمارات». وكشفت الفلاسي تحضيرها لبرنامج اجتماعي جديد بعيد عن التراث.

رفض قاطع
ورفضت الفلاسي تصنيف نفسها «المذيعة الأولى في عالم تقديم البرامج التراثية». وقالت: لا أستطيع أن أصنف نفسي المذيعة التراثية الأولى في الإمارات، فالجمهور والمتابعون هم من لديهم حق التقييم، خصوصاً أنهم أصبحوا على دراية تامة بكل ما يقدم على الشاشة، ويستطيعون التفريق بين الجيد أو ما لا يناسب الذوق العام، مشيرة إلى أن من يقدم الأفضل هو الأفضل.
كما رفضت وبشدة أن يشاركها أحد المذيعين أو المذيعات تقديم «الشارة». وقالت: «لن أتوقف عن تقديم «الشارة» إلا في حالة اعتزالي التقديم، ولن أسمح لأحد أن يشاركني في مولودي الذي تعبت عليه على مدار 8 سنوات حتى حققت معه النجاح، ورغم أنني شاركت العديد من المذيعين والمذيعات في تقديم بعض البرامج، ولا سيما أنه ليس بيني وبين أحد مشاكل إطلاقاً، إلا أن «الشارة» خط أحمر».
وحول جديد الموسم التاسع من «الشارة»، قالت الفلاسي إنه إلى جانب إضافة فقرات جديدة ومتنوعة، سنقدم هذا العام فقرات تماشياً مع «عام زايد»، حيث أعددنا جوائز خاصة بالمناسبة، لافتة إلى أن «الشارة» هذا العام سيواكب التطورات في عالم التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم تفعيل حساب «الشارة» على تطبيق «إنستغرام»، ويتابعه حالياً كثيرون، كما سيتم تنفيذ مسابقة خاصة بمواقع التواصل مع تقديم جوائز للفائزين.

نوعيات برامج
وعن خصوصية البرنامج، قالت الفلاسي إن «الشارة» برنامج مسابقات رمضانية يعود إلى أيام الآباء والأجداد، حيث يركز على تراث الإمارات، بدءاً من البحر والصحراء والجبل، مروراً بالحقل والبيت القديم وانتهاءً بالمهن اليدوية الشعبية والأمثال واللهجات والشخصيات المؤثرة في ماضي الإمارات وحاضرها، وسط أجواء إماراتية تراثية خالصة.
وأقرت الفلاسي أن هناك بعض التغييرات التي طرأت على شخصيتها، حيث أكدت أنها أصبحت أكثر نضوجاً. وقالت: «كبرت مع «الشارة»، الذي يهتم بالموروث الشعبي وتتابعه قاعدة جماهيرية كبيرة جداً داخل الإمارات وخارجها، فزادت خبرتي وتغيرت عقليتي وتطورت للأفضل»، موضحة أن القائمين على البرنامج يحاولون تفادي الأخطاء التي وقعوا بها في المواسم السابقة، سواء كانت فنية أو تقنية.وعن إمكانية خروجها من قفص تقديم البرامج التراثية، كشفت حصة الفلاسي لـ «الاتحاد» أنها تفكر في تقديم برنامج مختلف، حيث عرض عليها مؤخراً تقديم برنامج جديد بعد «الشارة» مباشرة، من النوع الاجتماعي النسائي المنوع، يتشارك في تقديمه أكثر من مذيعة، من جنسيات مختلفة، لكي يتناسب في طرحه مع المجتمع العربي، ومن المقرر أن يتم التحضير له بعد انقضاء رمضان.

مقاطع ترويجية
صورت حصة الفلاسي العام الماضي مقاطع ترويجية لبرنامج «الشارة»، ونشرتها عبر حساباتها على مواقع التواصل وحققت رواجاً كبيراً. وعن عدم تكرار التجربة في الموسم الجديد، أوضحت الفلاسي أن الطقس الحار حال دون ذلك، فكان من الصعب عليها تصوير «برمو» جديد للبرنامج في درجة الحرارة العالية، خصوصاً أنها العام الفائت عانت من التصوير في البر والبحر، وأثر ذلك على وجهها وبشرتها، لدرجة أنها أخذت فترة طويلة في علاجهما، لافتة إلى أنها تؤيد فكرة تصوير مقاطع ترويجية سواء للأعمال الدرامية أو البرامجية خصوصاً أنها تساعد في انتشارها بشكل أوسع.

مذيع ناجح
في حال اعتزالها التقديم وترشيحها أحد المذيعين أو المذيعات لتقديم البرنامج بدلاً عنها، قالت حصة الفلاسي إن هناك مذيعا إماراتيا هي لا تعرفه شخصياً، اسمه عيسى المهيري، يعمل في قناة «بينونة»، كانت تابعت حلقات من أحد برامجه، وهي ترى أنه مقدم برامج يمتلك أدواته في هذا المجال، وأنه من الإعلاميين المثقفين ولديه مقومات المذيع الإماراتي الناجح، معتقدة أنه الوحيد الذي من الممكن أن يقدم «الشارة» من بعدها.