أخيرة

السمنة.. الرفاهية القاتلة!

استطلاع: منى الحمودي

يواجه العالم أزمة صحية، بسبب الأمراض غير المعدية، وفي مقدمتها زيادة الوزن أو السمنة التي تعد أحد عوامل الخطر الرئيسة للأمراض غير السارية، وأحد مسببات الموت المبكر في آن واحد.وفقاً لإحصاءات حديثة، فإن واحداً من كل ثلاثة أطفال إماراتيين مصاب بالسمنة، وأن هذا الرقم يزيد بالنسبة للبالغين ليصل إلى اثنين من كل ثلاثة أفراد، ويرجعه البعض لسمات العصر من الركون للأجهزة الذكية، وإهمال الرياضة والغذاء الصحي، ما يشير إلى مشكلة سلوكية وصحية بالمجتمع، لا تقف آثارها عند حد فقد النشاط والإنتاج لدى هؤلاء الأشخاص، وبالتالي المجتمع، وإنما يتجاوزه إلى فقدان الثقة بالنفس، والإصابة بالاكتئاب، والانعزال عن المجتمع، ما يستدعي دق ناقوس الخطر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وفي الوقت الذي ينصح فيه الخبراء باستغلال شهر رمضان المبارك، الذي يهل علينا بعد أيام لاتباع نظام غذائي صحي في وجبتي الرفطار والسحور لإنقاص الوزن، دعا آباء لاستعادة المدارس دورها في التوعية بمخاطر السمنة، وتنظيمها أنشطة رياضية لطلابها، وإخطارهم بمشاكل السمنة التي قد تصيب أبناءهم.

ومن جانب آخر، حمل أولياء أمور أنفسهم المسؤولية، بسبب عدم اتباع أنظمة الغذاء الصحية، أو ترك الأبناء أسرى هواتفهم الذكية حتى أثناء وجودهم بالحدائق العامة، من دون أي اهتمام بممارسة الأنشطة الرياضية التي تخفف من مخاطر السمنة لديهم وتقيهم من أخطارها الصحية، كونها سبباً رئيساً لأمراض القلب والسكري، ومشاكل التنفس والعظام والمفاصل، بخلاف المشاكل النفسية. كما لم يعف البعض الجهات المعنية بالدولة من المسؤولية، خاصة فيما يتعلق بالقوانين والتشريعات الخاصة برقابة سوق الأغذية، وحث الشركات المصنعة على الالتزام بمواصفات صحية منخفضة السكر والأملاح، مشيدين بفرض ضرائب على مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية.

صالات رياضية لليافعين

وتقول إيمان أحمد:«ابنتي تبلغ من العمر 12 عاماً، ومصابة بالسمنة، وقمت عدة مرات، وبأساليب مختلفة لتخفيض وزنها، منها الذهاب للصالة الرياضية، ولكنها كانت تشعر بالخجل كون كل من يمارس التمارين في الصالة الرياضية نساء، ولا يوجد من هو بنفس سنها، وتوقفت عن الذهاب للصالة لهذا السبب».

وأضافت: «هناك محاولات للتحكم بنوعية الطعام الذي تتناوله، والذي ينجح لعدة أيام، ومن ثم تتوقف عند هذا الأمر، كون جميع من حولها من أخواتها وصديقاتها يتناولن الطعام الذي يرغبن به».

واقترحت إيمان إنشاء صالات رياضية خاصة بالأطفال والمراهقين تحت إشراف أخصائيي تغذية ورياضة، والذي من شأنه أن يمحي الخجل لدى الأطفال من ذهابهم للصالات الرياضية الخاصة بالكبار.

دور المدرسة

وذكرت عائشة النقبي، أن إدارة المدرسة كانت في السابق ترسل رسائل لأولياء الأمور حول وجود وزن زائد لدى الطالب، وأن يسمح ولي الأمر في إشراك الطالب ببعض الأنشطة الرياضية في المدرسة لمحاولة تخفيض وزن الطالب، مؤكدة أن للمدرسة دورها الكبير في تعزيز تناول الغذاء الصحي، وممارسة النشاط البدني، وأن التصرف من إدارة المدرسة بهذه الطريقة من شأنه أن يساهم بشكل كبير في تحسين التصاعد المستمر لأعداد المصابين بالسمنة من طلبة المدارس.

تغيير نمط الحياة

وعلق علي النقبي قائلاً: «لم تعد المساحات الخضراء تستهوي الأبناء، فتراهم حتى وهم في الحدائق، جالسين وممسكين بهواتفهم المتحركة أو اللوح الذكي، تاركين اللعب والحركة». مضيفاً: «نحن كأولياء أمور تلقى على عاتقنا مسؤولية صحة أبنائنا، لم نعد نعير أمر أوزانهم اهتمامنا الكافي، وننتظر حتى يدق ناقوس الخطر، ونبدأ بإيجاد الحلول لسمنة وصحة الأبناء».

ولفت إلى أن أولياء الأمور باتوا يبحثون عما «يشتري راحة بالهم»، ويتجهون للأماكن المغلقة، والتي تحتوي على الألعاب الإلكترونية، وحتى إن توجهت العائلة للحدائق، ترى الأبناء حاملين معهم أجهزتهم الإلكترونية، مؤكداً أهمية البدء بتحمل المسؤولية، وبتغيير نمط الحياة المتبع، والذي يتجه لمنحنى غير صحي تماماً.

نظام صحي بالمنزل

ويقول سعيد أحمد، الذي استطاع أن يتخلص من السمنة، ويتبع نظاماً صحياً في المنزل: «السمنة وزيادة الوزن لا جدال حول تأثيرها السلبي المباشر على صحة الجسد وحيويته لدى الأطفال والشباب، وكما هو معروف فإن السمنة بداية لأمراض القلب والسكري ومشاكل التنفس والعظام ومشاكل المفاصل.

بالإضافة للمشاكل النفسية والعاطفية، فترى الطفل الذي يعاني السمنة لديه مشاكل في المنزل والمدرسة، ومع أقرانه، وذلك بسبب الثقة بالنفس لديهم، والتي بالعادة تكون ضعيفة.

وأضاف: «لسوء الحظ، فإن هذه المشاكل ستتبعهم مع تقدمهم في السن لأن الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن، أو البدانة في الصغر يميلون إلى زيادة الوزن عندما يصبحون بالغين أيضاً»، مؤكداً أهمية التصرف السريع والعمل بجدية للتخلص من مشكلة السمنة، والتي يجب أن تبدأ من الأسرة، بحيث أن يكون الوالدان حريصين على نوع التغذية التي يتلقاها أبناؤهم.

الجهات المختصة

من جانبه، ذكر محمد عبيد الزعابي، أنه أصبح حريصاً في الفترة الأخيرة على الاهتمام بأنواع الطعام الذي يتناوله هو وأفراد أسرته، وأصبح مهتماً بكمية البروتين ونسبة الدهون والكربوهيدرات في كل وجبة يتناولها، ما يساعده في حرق السعرات الحرارية خلال التمارين الرياضية اليومية، مؤكداً أهمية الوعي بالغذاء الذي يتناوله أفراد الأسرة ومكوناته، خصوصاً المضرة منها، والتي تحتوي على الأملاح والدهون والسكريات، وتؤثر سلباً على صحة أفراد الأسرة.

وأشار إلى أن تزايد أعداد المصابين في السمنة يحتاج لتكاتف الجهات المختصة خصوصاً تلك التي تتدخل في عمليات الشراء والممكن توافره في أسواق الدولة، لذلك نحتاج لتدابير وقوانين تسويق الأغذية غير الصحية للأطفال.

وقال: «حسناً فعلت الحكومة في الإمارات بشأن فرض الضرائب على مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية، فهي خطوة أولى فعالة في مكافحة السمنة، كون المستهلك سينتقل لشراء العصائر الصحية، لافتاً إلى أهمية أن تسعى الجهات المعنية بالدولة على حث الشركات المصنعة للأغذية لتصنيع منتجات غذائية أكثر صحية والالتزام بخفض نسب السكر والملح، مع المحافظة على نفس طريقة التعبئة للمنتجات، والابتعاد عن إدراج كلمة «غذاء صحي» معها، كون أفراد المجتمع دائماً ما يربطون الغذاء الصحي، بغذاء لا يحتوي على نكهة.

الآباء وصعوبة التعامل

من جهتها، تؤكد موزة السويدي أخصائية، تغذية في الخدمات العلاجية الخارجية، زيادة معدلات سمنة الأطفال بشكل ملحوظ في الظروف العصرية الراهنة، وذلك بسبب العادات الغذائية وقلة النشاط الجسدي، إلى جانب اتباع نمط حياة غير الصحي.

وأشار إلى أن السمنة أصبحت من الأمور التي يجد أولياء الأمور صعوبة في التعامل معها، خصوصاً مع علمهم بالأضرار الصحية المصاحبة لها، مثل السكري، ضغط الدم وأمراض القلب لدى الأطفال.

وأضافت: «إن الأطفال في المجتمع بحاجة لترسيخ مفهوم الطعام الصحي وممارسة النشاط البدني لديهم بطريقة تناسب سنهم، فهناك قصص نجاح لأطفال استطاعوا إنقاص وزنهم، وذلك لاقتناعهم بوجوب أن يكونوا مثل أقرانهم في الوزن والصحة والحركة.

ولفتت السويدي إلى أن الطفل لا يتقبل أن تجبره على تناول طعام معين، لذلك يفضل العمل على إيضاح الأمور لهم بطريقة تناسب استيعابهم، كما يجب إعطاؤهم حرية اختيار الطعام المحبب لهم لإنقاص الوزن، وذلك بتقليل الدهون والسكريات، مشددة على ضرورة اهتمام الوالدين بغذاء أفراد الأسرة، كون هذا الأمر يؤثر بشكل كبير على أوزان أفراد الأسرة، ويجب على الوالدين تشجيع أطفالهم على تناول الغذاء الصحي، كالخضراوات والفاكهة واللحوم الصحية، وتقليل الزيوت والدهون والسكريات، إلى جانب أن على الوالدين الاهتمام بتناول أطفالهما وجبة الإفطار التي تساهم في حفظ طاقة الجسم طوال اليوم.

وأشارت إلى أن أسلوب التنفير والإحراج الذي يتبعه بعض الأهالي مع أطفالهم الذي يعانون السمنة، لا ينقص السمنة، بل يزيدها كون أن بعض الكلمات الموجه للطفل تؤثر على نفسيته سلباً.

دور البيت والمدرسة

من جانبها، أكدت الدكتورة سريعة الرميثي، استشاري ورئيس قسم الغدد الصماء لدى الأطفال والسكري في مدينة خليفة الطبية، أهمية البيت والمدرسة في محاربة سمنة الأطفال، وذلك بتغيير نمط الحياة المتبع ليس للطفل المصاب أو عرضه للسمنة، ولكن لكل العائلة، وأن يكون الوالدان قدوة لأبنائهما، باتباع عادات صحية من ناحية الالتزام بمواعيد الوجبات، وأن تكون متوازنة ومنظمة، وتشجيع الطفل على ممارسة النشاط البدني، وذلك بممارسة الرياضات المحببة، كالسباحة وكرة القدم، والجري وركوب الدراجات الهوائية، وتشجيعه باستمرار على الالتزام بالخطة الغذائية والبدنية، وتحديد أهدافه للحصول على النتائج المطلوبة. ولفتت إلى أن الإصابة بالسمنة تضاعف الإصابة بأمراض أخرى للجسم منها مرض السكري، زيادة دهون الدم، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الكوليسترول، وضيق التنفس أثناء النوم. بالإضافة للتعب والإعياء، وحدوث خلل في وظائف الكبد، وزيادة في نسب الدهنيات في الدم، واعتلال في تنظيم السكر، والإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.

أما الأضرار النفسية، فتتلخص بشعور الطفل بالحرج وسط زملائه مع عدم قدرته على الحركة بنشاط، مثل أقرانه واللعب معهم، والتأثير السلبي على نفسية وسلامة الأطفال المصابين وتعرضهم للاكتئاب، وقد يضطرب سلوك الطفل، ويتأثر مستواه الدراسي سلبياً نتيجة لذلك.

طرق العلاج

لخصت الدكتورة سريعة الرميثي استشاري، ورئيس قسم الغدد الصماء لدى الأطفال والسكري في مدينة خليفة الطبية، طرق علاج السمنة في مرحلة الطفولة في تغيير نمط الحياة والأساليب السلوكية المتبعة، كون أن التدخلات الدوائية والجراحية ليست ممكنة. لذلك دور الأسرة هنا كبير في مواجهة هذه المشكلة، وعلى الوالدين توفير البيئة الصحية فيما يتعلق بنوعية الطعام، وتوفير الوجبات الصحية مع الحد من الوجبات السريعة والمشروبات السكرية والغازية والحلويات والدهون، بالإضافة لتشجيع الطفل على ممارسة الرياضة بشكل منتظم.

النظام الغذائي

بينت الدكتورة سريعة الرميثي استشاري، ورئيس قسم الغدد الصماء لدى الأطفال والسكري في مدينة خليفة الطبية، أن العوامل التي تساهم في زيادة معدلات الإصابة بالسمنة عند الأطفال، تتضمن النظام الغذائي غير الصحي، وانخفاض النشاط البدني. كما تلعب العوامل الوراثية دوراً كبيراً في زيادة القابلية لحدوث السمنة وخاصة في حالة إصابة أي من الأم والأب بها، فإن كان كلا الوالدين مصابين بالمسنة تصل فرصة إصابة الأبناء بها إلى 80%، إما إذا كان أحد الوالدين يعاني منها فتنخفض احتمالية إصابة الأبناء بالسمنة إلى 40%.

وجدير بالذكر أن هذا السبب لا يلعب دوراً رئيساً إذا ما تم التركيز على العامل الأهم وهو نمط الحياة الصحي، إذ في حالات نادرة تتسبب المشاكل الطبية والهرمونية بإصابة الطفل بالسمنة.

التوعية الصحية.. بداية التغيير

تعتبر لين عماد التي تبلغ 15 عاماً، نموذجاً لمعنى ترسيخ وفهم التوعية الصحية لدى المراهقين والأطفال، فهي منذ العام الماضي مواظبة على تناول الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة بانتظام، حيث أوضحت لين بأنها منذ بداية الأمر لم تكن تهدف لاتباع غذاء صحي لوقت طويل، بل لفترة مؤقتة للتخلص من بعض الوزن الزائد، عن طريق تخفيف كميات الطعام وممارسة التمارين الرياضية، ولكن مع مرور الوقت شعرت بأن اتباع هذا النمط في حياتها هو ما تريده أن يستمر معها، فهي شعرت بالتغيير في الكثير من أمور حياتها، بدءاً من الحركة والنشاط، وإيجاد الملابس المناسبة. وأشارت لين إلى أنها كانت تتناول كميات ليست بالقليلة من الطعام، خصوصاً الوجبات السريعة، والتي كانت تحبها لدرجة كبيرة، وبعد اتباع نمط الحياة الصحي تغيرت لديها الكثير من المفاهيم حول الطعام وما يحتويه، وما يجب الابتعاد عن تناوله والواجب تقليل تناوله، وكيف يجب اختيار الأنسب لصحة الفرد. وذكرت أن لديها صديقة واحدة اقتنعت باتباع نمط الحياة الصحي، وممارسة النشاط البدني، أما البقية، فهن يتبعن نظاماً غذائياً لفترة معينة فقط.

زيادة في الأنسجة الدهنية

تعرف السمنة بأنها زيادة في الأنسجة الدهنية في الجسم، ويتم حساب نسبة السمنة في الجسم باستخدام مقياس كتلة الجسم (BMI) حيث يتم حساب وزن الجسم بالكيلوجرام مقسوماً على مربع الطول بالمتر، مقارنته مع الرسم البياني النموذجي، وتُعرف الزيادة في الوزن عندما تفوق نسبة كتلة الجسم الدرجة المئوية الطبيعية. وتعتبر منظمة الصحة العالمية الشخص «زائد الوزن» إذا كان مؤشر كتلة الجسم لديه أكثر من 85%، وإذا كان المؤشر 95% فأكثر يعتبر الشخص مصاباً بالسمنة.

35% نسبة الإصابة في الإمارات

تُبين الاتجاهات العالمية تزايد انتشار السمنة خلال العقود الأربعة الأخيرة، وتضاعفت النسبة ثلاث مرات.

كما نمت زيادة السمنة عند الأطفال والمراهقين بشكل مطرد خلال الفترة ذاتها.

وعلى مستوى العالم، ووفق إحصاءات عام 2016 عانى 1.9 مليار شخص زيادة الوزن والسمنة بينهم 650 مليون يعانون السمنة - 13% منهم من البالغين - أي أن 1 من كل 10 بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 سنة أو أكثر.

حالياً 340 مليون طفل ومراهق يعانون زيادة الوزن أو السمنة - تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و19 سنة - 41 مليون طفل دون سن الخامسة يعاني زيادة الوزن، و121 مليون من هؤلاء الأطفال والمراهقين يعانون السمنة.

أي 1 من كل 5 أطفال ومراهقين يعانون زيادة الوزن، أو السمنة على مستوى العالم.

80% من المراهقين ليسوا نشطين بدنياً بما يكفي.

وفي الإمارات العربية المتحدة، بلغت نسبة انتشار زيادة الوزن والسمنة في الفئة العمرية من 5 إلى 19 سنة، الإصابة 35% بما يعادل ضعف الانتشار العالمي تقريبًا، و15% من الأطفال يعانون السمنة، و17% من الأطفال يعانون زيادة بالوزن، و27% من الأطفال بالدولة يمارسون النشاط البدني لمدة ساعة يومياً، وهي المدة الزمنية الموصى بها عالمياً

ويعاني 68% من البالغين في الإمارات يعانون زيادة في الوزن، وتمثل هذه النسبة أكثر من ثلثي البالغين في الدولة، منهم 32% يعانون السمنة، أي1 من كل 3 أشخاص.

مشاكل السمنة

ارتفاع ضغط الدم

يضخ القلب المزيد من الدم عبر الأوعية الدموية لتوصيله للأنسجة الدهنية، ما يؤدي للمزيد من الضغط على جدران الشرايين، ويؤدي إلى رفع ضغط الدم.

بالإضافة إلى رفع معدل ضربات القلب، وتقليل قدرة الجسم على نقل الدم عبر الأوعية الدموية.

مرض السكر

تعتبر السمنة سبباً رئيساً لمرض السكر من النوع الثاني، الأنسولين هو الهرمون الذي ينظم مستوى السكر في الدم، والسمنة تسبب مقاومة الجسم، فتصبح نسبة السكر في الدم مرتفعة.

أمراض القلب

10 مرات، يتعرض المصابون بالسمنة للإصابة بتصلب الشرايين، بمعدل 10 مرات مقارنة بنظرائهم العاديين.

وبسبب تراكم الترسبات الدهنية في الشرايين التي تغذي القلب يصاب الشخص السمين بمرض الشريان التاجي.

بالإضافة إلى أن تضييق الشرايين، وتخفيض تدفق الدم إلى القلب يمكن أن يسبب ألماً في الصدر (الذبحة الصدرية) أو نوبة قلبية.

مشاكل المفاصل

تؤثر السمنة على الركبتين والوركين بسبب الإجهاد الزائد الذي يتم تحميله على المفاصل جراء زيادة الوزن.

مشاكل التنفس

يزيد ضغط الوزن الزائد على جدار الصدر الضغط على الرئتين، ما يسبب بضيق في التنفس، بالإضافة للشخير الثقيل.

السرطان

زيادة الوزن لدى النساء تساهم في زيادة خطر مجموعة متنوعة من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والقولون والمرارة والرحم.

الرجال الذين يعانون زيادة الوزن لديهم خطر أعلى من سرطان القولون وسرطان البروستات.

المشاكل النفسية، فقدان الثقة بالنفس، الاكتئاب، تجنب الاختلاط بالمجتمع.