دنيا

ظبية الكندي: تبادل الأطباق بين الجيران عادة أصيلة

ظبية الكندي

ظبية الكندي

أشرف جمعة(أبوظبي)

منذ انطلاق رمضان والإعلامية ظبية الكندي تستزيد من الطاعات، مستغلة روحانيات الشهر المبارك، فهي بطبيعتها تشارك أفراد أسرتها في الكثير من المناسبات الاجتماعية، وهو ما يجعلها حاضرة على مائدة العائلة، بالإضافة إلى أنها تحرص على صلة الرحم، ومن ثم وضع جدول للزيارات حتى لا تشعر بالتقصير في حق أحد من ذوي القربي، كما أنها تسعى إلى أعمال الخير وتسارع إلى كل بر، وأنها تمارس طقوسها الرمضانية بكل أريحية، فهي تتنقل بين المجالس الرمضانية النسائية التي تقام عادة في بيوت الأهل والجيران والأقارب، وأنها تحرص بدافع الحفاظ على تبادل الأطباق مع الجيران، ومن ثم الجلوس بعد الصلوات الخمس لتلاوة سور من القرآن الكريم من أجل ختم المصحف الشريف ولا تنسى الكندي في زحمة الأيام الرمضانية أن تمارس رياضة المشي والاهتمام بنظام صحي.
تقول ظبية الكندي: لقد مضى قطار رمضان سريعاً، والآن نحن على أعتاب نهاية هذه المناسبة الغالية على قلوب العباد وأحسب أن الله يختم هذا الشهر بفرحة كبرى تتمثل في قدوم عيد الفطر المبارك لافتة إلى أنها عاشت خلال الأيام الماضية أوقات بهيجة من الصعب أن تتكرر إلا في مثل هذه الأجواء التي تبسط على الوجوه هذه الابتسامات الطبيعية الخالية من الأصباغ وترخي حبل المودة بين الناس فيعيشون في ألفة أليفة وفي محبة فياضة، وأنها لا تزال تحافظ على التقاليد التي توارثتها.
وتذكر أنها تستمتع كثيراً بالفترات التي تسبق أذان المغرب، حيث تجهيز مائدة الإفطار، ومن ثم وضع الأطباق بعناية على المائدة الرمضانية التي تفوح منها رائحة البركة، وأنها في هذه الأثناء وبعد أن تكون استقرت على ترتيبها تسرع إلى أخذ مكانها وتجلس لتتناول أطعمتها المفضلة إليها، فهي تحب تلك الأحاديث التي تنطلق بتلقائية عجيبة مستدعية ذكريات قديمة، إذ تترك في النفس أثراً سعيداً يجعل القلب مستريحاً والروح مستعدة إلى إكمال جدول الأشياء الأخرى من تجهيز مستلزمات السحور ومن ثم التفرغ إلى العبادة في آناء الليل وأطراف والنهار.
وتلفت ظبية إلى أنها تتفاعل مع الأنشطة الاجتماعية المختلفة وتحرص على حضور المجالس النسائية التي تتناثر فيها المعرفة حيناً وتتلاقى فيها الوجوه على المزاح الحلو حينا آخر، وأنها من خلال حضور هذه المجالس وجدت أنها مفيدة من الناحية الاجتماعية والإنسانية وأنها زاد للتقاليد الأصيلة.