دنيا

فرحة العيد تغمر الإمارات

(تصوير: حميد شاهول)

(تصوير: حميد شاهول)

أحمد السعداوي (أبوظبي)
عيد قبل العيد، هكذا كانت أجواء الفرح والبهجة في أرجاء المراكز التجارية وشوارع الإمارات، عبر وجود كثيرين ليتسلموا الكنادير الخاصة بهم، وشراء الحلوى والمستلزمات التي سيستقبلون بها عيد الفطر السعيد، ويقضون أيامه ولياليه بصحبة الأهل والأصدقاء، خلال عطلة العيد التي تستمر عدة أيام مزدانة بأجواء الرحمة ورضوان الله تعالى بعد انقضاء شهر رمضان.

حلوى وكنادير
يقول سعيد الهاجري، إن الإقبال على تسلم الكنادير شيء طبيعي في النصف الأخير من شهر رمضان من كل عام، وتصاحبه أجواء سعادة لافتة وأهم ما يهتم به، هو التأكد من أن الكنادير تم الانتهاء منها وصارت جاهزة، لأن بعضها لا يتم الانتهاء منه بسبب شدة الزحام في مثل هذا الوقت من كل عام، وإلى جانب ذلك يحرص على شراء أنواع من الحلوى والدخون ليكون البيت على أهبة الاستعداد لاستقبال زائريه.
ويحرص الهاجري حسبما أكد، على التأكد من أن القياسات سليمة ومناسبة تماماً له ولأبنائه، وفي بعض الأحيان القليلة نحتاج إلى إعادة ضبط بعض الكنادير حتى تصبح أكثر ملائمة مع قياسات أجسامهم، مشيراً إلى أن التفصيل هو في النهاية عمل يدوي وبالتالي قد يحدث أحياناً عدم خروج بعض المقاسات عن الصورة التي يتوقعها العميل، ولكنها مشكلة بسيطة يتم تداركها وحلها خلال يوم أو يومين بأقصى حد ونأتي لتسلم الكندورة ونسعد بقضاء العيد بها.

تزيين البيوت
وأوضح على اليماحي، أن اليوم الأخير من رمضان له طعم خاص حين يقترن فيه الفرح بقدوم العيد مع توديع شهر رمضان بكل ما حمله إلينا من بشائر فرح وبهجة عشناها طوال أيامه وتوجت في نهايته بعيد الفطر، والذي يعد شراء أشياء جديد وتزيين بيوتنا وشوارعنا من مظاهر الفرح باستقبال العيد، وهي عادة جميلة نتمنى من الله أن تدوم في وطننا الغالي، مشيراً إلى أنه يحرص على شراء مستلزمات أخرى إلى جانب الكنادير، حتى تكتمل الكشخة، ومن هذه المستلزمات الضرورية الغترة، العقال، الجحفية، الوزار، فانلات، ويختلف سعر وجودة كل منها بحسب رغبة كل فرد وقدرته الشرائية، ويحصل كل منهم على الأقل على حبة واحدة من تلك الأنواع حتى يكون مظهره جديداً وأنيقاً في العيد.
وبالحديث عن أنواع الكنادير، يذكر رضا محمد رضا المسؤول بأحد محال تفصيل وبيع الكنادير في منطقة الخالدية بأبوظبي، أنها كثيرة غير أن أشهرها شكيب وتيوبو، وهي الشركات المنتجة لأقمشة الكنادير، مبيناً أن كل قماش له ميزة ولذلك يصعب أن تقول إن نوعاً أفضل من الآخر، ويشير إلى أن أقمشة الكنادير منها ما هو ياباني، سويسري، إيطالي ويعد الياباني والسويسري هما الأغلى ويبدأ سعر الكندورة من 250 درهماً حتى 800 درهم للكندورة الواحدة بأقصى حد شاملة سعر التفصيل. وذلك فيما يخص الكنادير الصيفية التي تناسب أجواء هذه الأيام، والتي يكون ألوانها هي الأبيض بنسبة 99 % والباقي للون البيج، بينما الكنادير الشتوية تتعدد ألوانها ويتخطى سعر بعضها الألف درهم للكندورة الواحدة.

العقال والجحفية
وشرح محمد أن الغترة، العقال، الجحفية، الوزار، فانيلات من اللوازم أو الأكسسوارات التي يزداد الإقبال عليها أيضاً في هذه الأيام وتتراوح أسعارها باختلاف جودتها، وتبدأ من 20 درهماً وتصل إلى 400 درهم لكل نوع، وعلى سبيل المثال الغترة الياباني السادة تبدأ من 20 درهماً، فيما تبدأ السويسري من 80 درهماً وتصل إلى 250 درهماً لأغلاها فيما الإنجليزي 400 درهم للغترة الواحدة، أما العقال يبدأ من 60 إلى 200 درهم وهي جميعها مصنوعة من الصوف داخل سوريا، أما الفانيلات فمنها المصري، الهندي، السوري، فيبدأ سعر الطقم منها من 70 درهماً، أما الوزار يبدأ سعره من 25 درهماً وحتى 100 درهم للوزار الواحد.