الاقتصادي

بيع 249 ألف سيارة جديدة في الإمارات خلال 2017

مبيعات السيارات الجديدة في الإمارات تسجل 249 ألف سيارة خلال 2017  (من المصدر)

مبيعات السيارات الجديدة في الإمارات تسجل 249 ألف سيارة خلال 2017 (من المصدر)

يوسف العربي (دبي)

تصل مبيعات السيارات الجديدة في دولة الإمارات إلى 248.8 ألف مركبة بنهاية العام 2017، منها 199.5 ألف سيارة خاصة، ونحو 49.34 ألف سيارة تجارية، بحسب تقرير حديث لمؤسسة «بزنس مونيتور إنترناشيونال» «BIM» البريطانية المتخصصة في دراسات الأسواق التي أكدت أن قطاع السيارات في الدولة الأفضل إقليمياً على مؤشر الفرص والمخاطر للعام 2017. وأكد التقرير الفصلي الذي صدر قبيل افتتاح الدورة 14 لمعرض دبي الدولي للسيارات الذي يبدأ فعالياته في دبي اليوم، أن قطاع السيارات في الدولة سيعاود النمو خلال العام 2018 حيث ترتفع المبيعات بنسبة 4% لتصل إلى 259 ألف مركبة منها 258.8 ألف مركبة خاصة، و53.27 ألف مركبة تجارية.

ووفق مؤسسة «بزنس مونيتور إنترناشيونال» استحوذت أكبر عشر شركات عالمية لإنتاج السيارات على 82.3% من مبيعات القطاع خلال النصف الأول من العام 2017، حيث تصدرت سيارات «تويوتا» بحصة بلغت نسبتها نحو 29.6% وبإجمالي مبيعات يقدر بنحو 39.14 ألف سيارة جديدة خلال الفترة المشار إليها. وجاءت سيارات «نيسان» في الترتيب الثاني بحصة بلغت 16.7% وبإجمالي مبيعات يقدر بنحو 22.11 ألف سيارة خلال النصف الأول من العام الحالي، فيما حلت العلامة التجارية «ميتسوبيشي» ثالثاً بحصة سوقية بلغت نحو 9.6% وبإجمالي عدد وحدات بلغ 12.69 ألف سيارة جديدة.

وضمت قائمة أبرز عشر علامات تجارية في قطاع السيارات في دولة الإمارات شركة «بي إم دبليو» التي استحوذت على حصة سوقية بلغت 6.6% بعد بيع 8.684 ألف سيارة خلال النصف الأول من العام 2017 يليها سيارات «كيا» بحصة بلغت نسبتها 4.1% ومبيعات عند مستوى 5.43 ألف سيارة، فيما بلغت الحصة السوقية لسيارات «لكزس» نحو 3.9% بإجمالي مبيعات 5.22 ألف سيارة. وبلغت الحصة السوقية لسيارات «فورد» في السوق المحلية نحو 3.5% بمبيعات 4.65 ألف سيارة، يليها «هيونداي» بحصة 3% ومبيعات 3.99 ألف سيارة، ثم «شيفروليه» بحصة بلغت نسبتها 2.9% ومبيعات 3.8 ألف سيارة جديدة، وأخيراً شركة هوندا بحصة بلغت 2.4% ومبيعات 3.1 ألف سيارة جديدة. وقال تقرير: «بي إم أي» إنه اعتباراً من العام 2018 فصاعداً، سيشهد قطاع السيارات في الإمارات نمواً متواصلاً ليصل لترتفع مبيعات السيارات الجديدة خلال العام 2019 بنسبة 8.1% لتصل 279.8 ألف سيارة، على أن تنمو مجدداً بنسبة 8.9% وصولاً إلى 304.7 ألف بنهاية العام 2020.

وأوضح التقرير أن قطاع السيارات في الإمارات أوشك على تجاوز الفترة الأصعب التي مرت بالقطاع على مدار العامين 2016 و2017، مشيراً إلى أن السيارات الكهربائية أصبحت تمثل منطقة نمو جديدة تؤهل القطاع لمعاودة الانتعاش خلال العام 2018.

وأشار التقرير إلى أن الإمارات تعد ثاني أكبر سوق للسيارات الجديدة بعد المملكة العربية السعودية، متوقعاً استمرار نمو مبيعات القطاع على المدى المتوسط مدعومة بالبنية التحتية المتطورة التي تدعم ملكية السيارات. ولفت التقرير إلى أن قطاع السيارات المتميزة يشكل حالياً نحو 13% من إجمالي مبيعات السيارات في دولة الإمارات، مقارنة بنسبة تقدر بنحو 5% في باقي دول الخليج. وأكد أنه على الرغم من أن ارتفاع أسعار الوقود مؤخراً، فإن تكاليف الوقود لا تزال منخفضة جداً على أساس عالمي.

وفيما يتعلق بالفرص الكامنة بقطاع السيارات أكدت «بي إم أي» على وجود خطط لإنشاء المزيد من مصانع تجميع السيارات، فضلاً عن توسيع نطاق استخدام أنواع الوقود البديلة في تشغيل وسائل النقل العام، ودخول السيارات الكهربائية واستمرار العمل في مشاريع البنية التحتية الكبيرة التي تمثل المصدر الأهم لنمو الطلب على المركبات التجارية الثقيلة.

وبدأت وكالات سيارات معتمدة في الدولة، في رصد زيادات مطردة في معدل استفسارات العملاء عن الأسعار والعروض لمختلف أنواع السيارات التي تأتي ضمن ميزانياتهم المرصودة للشراء.

ولفت التقرير إلى أن شركة «تسلا» اختارت الإمارات لإطلاق عملياتها للمرة الأولى في دول الشرق الأوسط وبدأت الشركة في استقبال طلبات الشراء عبر الإنترنت لمركبتي «موديل إس» و«موديل إكس» في الإمارات.

وجاء إطلاق منصة مخصصة للإمارات على الإنترنت مدعوماً بمتجر في دبي مول، ومركز خدمة «تسلا رينجر» ومركز للصيانة، ومن المقرر أن تفتتح تسلا متجراً ومركز مبيعات آخرين في أبوظبي العام المقبل. ولفت التقرير إلى أن حكومة دولة الإمارات تتطلع إلى جعل 10% من أسطولها من السيارات الكهربائية، مع رفع هذه النسبة إلى 20% على المدى البعيد يأتي ذلك عقب إعلان هيئة كهرباء ومياه دبي في مارس 2017 أنها سوف تضاعف حجم شبكة محطة شحنها، إلى 200 محطة.

معرض دبي الدولي للسيارات ينطلق اليوم

دبي (الاتحاد)

تنطلق فعاليات الدورة الرابعة عشرة من معرض دبي الدولي للسيارات اليوم بمشاركة أكثر من 150 شركة عارضة من أكثر من 70 دولة على مساحة 85 ألف متر مربع في مركز دبي التجاري العالمي. ويكشف المعرض النقاب عن 100 طراز جديد من السيارات التي أنتجتها كبرى الشركات المصنّعة للسيارات، والتقنيات المبتكرة التي تقود القطاع بخطى واثقة نحو مستقبل جديد يحمل الكثير من الإبهار والتجديد والجرأة. ويشهد معرض دبي الدولي للسيارات، الذي تنطلق فعالياته في دبي اليوم استعراض 550 من أحدث السيارات والمركبات التجارية الخفيفة، ومن المتوقع أن يستقبل المعرض أكثر من 100 ألف زائر ممن لديهم شغف كبير تجاه السيارات فضلاً عن عشرات الآلاف من المشترين على مدار أيامه الخمسة. وتشهد الدورة الحالية مشاركة ثلاث علامات تجارية إماراتية هي «ديفل» و«شالي» و«ريماك» للمرة الأولى، لتسلط الضوء على الدور الكبير الذي تلعبه دولة الإمارات في قطاع السيارات الفائقة. وسوف تشهد أيام المعرض الخمسة حضوراً قوياً لمفهومي التشغيل الكهربائي والتشغيل الذاتي اللذين يعدان أبرز المحركات الدافعة للقطاع في الوقت الراهن، مع سعي الشركات المصنعة لإثبات أنها تمتلك السيارات والحلول التي تنسجم مع استراتيجية دبي للتنقل الذاتي، والهادفة إلى تحويل 25% من إجمالي رحلات التنقل في دبي إلى رحلات ذاتية القيادة بحلول عام 2030، وبما يتفق مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050. وقالت تريكسي لوه ميرماند، نائب الرئيس الأول لشؤون المعارض والفعاليات لدى مركز دبي التجاري العالمي: «نجح معرض دبي الدولي للسيارات مجدداً في استقطاب اهتمام أبرز الشركات المصنعة التي باتت تنظر إلى شغف المنطقة بكل ما هو متعلق بالسيارات كفرصة لتحقيق نمو قوي على مستوى أعمالها التجارية». وأضافت: «وباعتباره يمثل فعالية السيارات الأبرز في الشرق الأوسط، فإن معرض دبي الدولي للسيارات يعتبر المكان الوحيد الذي يقدم الفرصة لجميع عشاق السيارات من الصغار والكبار لإلقاء نظرة عن كثب على مجموعة من أحدث وأجمل السيارات التي ستنتشر على الطرق حول العالم في المستقبل القريب». واستطردت تقول: «ومع ذلك، يتمثل الأمر الذي يجعل من دورة هذا العام من المعرض دورة فريدةً بحق هو أنها تتجاوز مجرد الاهتمام بالسيارات. ومع العديد من الأنشطة والتفاعلات والتجارب التي تركز على الزوار على مدار أيامه الخمسة، يعد معرض دبي الدولي للسيارات 2017 بأيام من المرح والإثارة لجميع أفراد العائلة. ونحن نتطلع قدماً للترحيب بالجميع فيما يعد بأن يكون خمسة أيام في غاية الإثارة».