صحيفة الاتحاد

الإمارات

المكرمون: خطوات مهمة للإمارات في التعليم

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، أهمية الجائزة لقطاع التعليم والباحثين في جميع المجالات، ودون تعليم جيد وتنافسية داخل القطاع مدعوما بهذه المبادرة لن يحدث أي تطوير، ودولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والذي تتشرف الجائزة بحمل اسمه خطت الإمارات خطوات مهمة في التعليم، وإنشاء مراكز بحوث وجامعات إدراكاً من قيادتها بأن رفعة الأمم والدول تبنى على التعليم.
من جانبه، قال الدكتور أحمد الشربيني عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة: إن الجائزة مميزة وتجمع كل ما يتعلق بالدراسات التربوية والأكاديمية، ومفتوحة المجال ومخصصة لكل صاحب منتج علمي في الوطن العربي، مؤكداً أن العالم العربي في حاجة ماسة لمثل هذه الجوائز، حيث تعمل على تحفيز العاملين في التعليم الجامعي، وما قبل الجامعي والمراكز البحثية.
وقالت عائشة عبد الله الدربي مدير مركز دبي لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم: إن المركز فاز عن فئة المشروع الابتكاري التعليم التقني لأصحاب الهمم، مشيرة إلى أنه بدأ العمل في المشروع قبل 4 سنوات، واليوم حصدنا جهودنا التي بذلناها وفزنا بالجائزة.
وقال إبراهيم موسي الماجد والد العنود التي فازت بالجائزة عن فئة «المعلم المبدع عربياً»: إن الجائزة لها دور كبير في تعزيز العمل التربوي وخاصه الميداني.
وأشار منصور عبدالله المنصوري الفائز عن فئة المعلم المبدع عربياً: الجائزة تعمل على الارتقاء بدور المعلمين وتحفيزهم وخلق تنافسية بينهم.
وأكدت الدكتورة عفاف طبالة بجامعة أكتوبر في مصر والفائزة عن فئة أدب الطفل، أهمية الجائزة، وريادتها في تكوين وعي للطفل العربي.
وكرمت الجائزة عدداً من الأسر المواطنة المتميزة التي أسهمت في رفد المجتمع بمبادرات متنوعة، منها: أسرة الشهيد سعيد راشد المزروعي من إمارة رأس الخيمة، وأسرة عادل راشد العود الظنحاني من إمارة الفجيرة، وفضيلة عبدالله الخوري من إمارة دبي.
وأعربت عفراء معيوف، زوجة الشهيد سعيد راشد المزروعي عن سعادتها وأبنائها بهذا التكريم والفوز بالجائزة، مشيرة إلى أنها وأسرتها يحظون بكل الدعم والرعاية من القيادة الرشيدة، وقالت ابنتها سارة المزروعي: سعدت بالفوز وأسرتي بالجائزة، وتكريم سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وأنها قدمت العديد من المبادرات بالتعاون مع الأسرة حيث أنشأت حديقة للشهداء داخل المدرسة حملت أسماء الشهداء، وأنا فخورة بكوني ابنة شهيد ضحى من أجل الوطن، وكلنا فداء الوطن وقيادتنا الرشيدة.
وقال الدكتور عادل راشد الظنحاني: أبنائي كلهم متفوقون وغرست فيهم قيم الخير، وعودتهم على تحمل المسؤولية والقدرة على اتخاذ القرار، ونشأوا في بيئة متعلمة من الجد والوالدين، وتعودوا على المثابرة والانضباط، مع تقديم خدماتهم للمجتمع المحيط بهم وكان دوري دائماً محفزاً ومشجعاً لهم، مع والدتهم شيخة عبدالله التي تعمل مديرة مدرسة في الوقت نفسه، وانعكس تميزهم دراسياً ومجتمعياً.