صحيفة الاتحاد

الإمارات

«الصحة» تستحدث تقنية لتشخيص مشاكل الأذن عبر حركة العين

جانب من المعرض  (من المصدر)

جانب من المعرض (من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

استحدثت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مؤخراً تقنية متطورة لقياس حركة العين بطريقة الفيديو والكاميرا، تساعد الطبيب في التشخيص الدقيق لمشاكل جهاز التوازن في أذن المريض.
وأوضحت الوزارة أن التقنية الجديدة عبارة عن نظارة تحتوي على كاميرا ترصد حركة العين لدى المريض، وموصولة بالكومبيوتر الذي يقوم بدوره بتحليل نسبة النقص في جهاز التوازن في الأذن لدى المريض.
وأوضح الدكتور أحمد العمادي استشاري علم الأعصاب والأمراض العصبية، المدير الطبي لمستشفى البراحة بدبي، رئيس مؤتمر ومعرض دبي لأمراض وجراحة الأذن وأعصاب الأذن، الذي افتتح أمس الأربعاء، أن تكلفة الجهاز تقدر بحوالي 400 ألف درهم، وتمكن الطبيب من تحديد نسبة النقص في جهاز التوازن، فضلاً عن تحديد مكان الخلل في الأذن اليمنى أو اليسرى للمريض.
وأشار العمادي، إلى أن مستشفى البراحة، يجري سنوياً نحو 100 جراحة كبرى، بمعدل عملية أو عمليتين أسبوعياً، وتشمل تلك الجراحات زراعة القوقعة، زراعات السماعات، جراحة عظمة الصدغ، جراحات ترقيع الطبلة وجراحة ترقيع عظيمات الأذن.
وذكر العمادي أن 50 في المئة من المرضى الذين لديهم مشاكل في الأذن يعانون من مشاكل التوازن مثل الدوخة والدوران، وتوفر الوزارة مختلف أنواع العلاجات للمرضى كالعلاج الفيزيائي أو الأدوية أو الجراحة، فضلاً عن استخدام أحدث التقنيات في فحص وتشخيص مشاكل التوازن.
وكان الدكتور يوسف السركال وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المستشفيات قد افتتح مؤتمر ومعرض دبي الخامس لأمراض وجراحة الأذن وأعصاب الأذن،صباح أمس بمجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي بمدينة دبي الطبية، ويستمر حتى يوم غد. ويشارك بالمؤتمر خبراء دوليون في مجالات أمراض الأذن وأعصاب الأذن، وطلاب الطب، والممرضين، وأعضاء الوفود المحلية والأجنبية، لمناقشة أحدث التطورات في هذا المجال الهام.
وقام السركال، بجولة في المعرض المتخصص المصاحب للمؤتمر الذي تم فيه عرض أحدث المعدات الطبية والمنتجات المتعلقة بأمراض الأذن والأنف والحنجرة.
ويقام مؤتمر دبي لأمراض وجراحة الأذن وأعصاب الأذن تحت رعاية معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، وتنظمه سنوياً شركة إندكس للمؤتمرات والمعارض، بالتعاون مع الأكاديمية العربية لأمراض الأذن وأمراض القوقعة، ومجلس الأعمال الإماراتي الهندي.
وقال الدكتور السركال: «نؤكد تشجيعنا كوزارة الصحة ووقاية المجتمع للجميع في الاستمرار في هذا العمل الوطني في تقديم خدمات طبية ذات جودة عالية قادرة على التطور والمنافسة في ظل سباق التنافسية، ويأتي هذا تحقيقاً لرؤية قيادتنا الرشيدة لمستقبل الممارسات في القطاع الصحي من حيث الارتقاء والتميز وتطبيق الخدمات الصحية المتقدمة والمتكاملة».
ويتناول المؤتمر هذا العام العديد من المواضيع المتعلقة بأمراض الأذن وجراحة أعصاب الأذن بما فيها اضطرابات العصب الوجهي، جراحة العظم الركابي والعظم الخشائي، جراحة زرع المعينات السمعية، جراحة ترميم عظيمات الأذن الوسطى، جراحة ترقيع طبلة الأذن، والتصوير التشخيصي الطبي.
وقال أيمن المدني الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والإدارية لشركة إندكس: يستضيف الحدث هذا العام أكثر من 40 شركة محلية وعالمية من أكثر من 28 دولة حول العالم، ويعرض بعض التقنيات الطبية لأول مرة في المنطقة».
ويمنح المؤتمر فرصة جيدة للأطباء المشاركين لاكتساب 48.5 ساعة تعليم مستمر ضمن برنامج التطوير المهني المستمر للعاملين في المجال الطبي المعتمد من هيئة الصحة بدبي، ويستهدف تعميق خبرات الطبيب العملية كما يعد أحد متطلبات تجديد رخصة مزاولة العمل الطبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

..وتنظم ورشة «علاج الألم» في مستشفى القاسمي
دبي (الاتحاد)

نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ورشة في مستشفى القاسمي بالشارقة عن مبادئ علاج الألم (pain management)، وذلك في إطار التحضير لمشروع عيادة الألم في مستشفى القاسمي، تماشياً مع استراتيجية الوزارة لتقديم الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة وبناء أنظمة الجودة والسلامة العلاجية والصحية وفق المعايير العالمية.
وأشارت الدكتورة منى الكواري، مدير إدارة الرعاية التخصصية في قطاع المستشفيات إلى أن طبّ الألم من أحدث الفروع في الطبّ الحديث، وتندرج هذه الورشة في سياق الإعداد لإطلاق عيادة علاج الألم لتخدم المرضى المحولين من العيادات الباطنية والعظام والأعصاب، بهدف تقديم علاجات آمنة ومثبتة وفعالة، وتشخيص ومعالجة الألم المزمنة لمساعدة المرضى على العودة إلى نمط حياتهم الطبيعي.
وأوضحت أن الورشة استضافت البروفيسور الألماني رينر فرانكين الخبير في علاج الألم والرعاية التلطيفية والطب الرياضي للاستفادة من خبراته في علاجات الألم، نظراً إلى أن العيادة ستقوم بتطوير خطط علاج مصممة خصيصاً لاحتياجات وظروف المريض الخاصة، وتركز على الصحة العامة للمريض وليس الألم فقط مما يساعد على تحقيق نتائج إيجابية للمرضى الذين يعانون من آلام مزمنة.
وقالت الكواري: «سيقدم العلاج والتشخيص والمعالجة بالتعاون مع التخصصات الطبية الأخرى، مثل علاج الألم التدخلي، طب التخدير، طب الأعصاب، طب أمراض المفاصل والروماتيزم، العلاج الطبيعي، التغذية، ويقوم فريق العمل بوضع أهداف علاج محددة بناء على نظام متعدد الوسائط، والتي هي العامل الرئيس لعلاج الألم بنجاح».ويتيح نجاح هذه العلاجات في تخفيف مستوى الألم قدر الإمكان، والوصول إلى علاج ألم تدخلي طويل الأمد من دون عقاقير.