صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

موسكو تتهم واشنطن بحشد قوات أميركية قرب حدودها

اتهمت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، الولايات المتحدة بحشد قواتها بشكل غير مشروع في بولندا ومنطقة البلطيق.
وقالت موسكو إن واشنطن نشرت خلسة فرقة مدرعة كاملة في انتهاك للاتفاق الرئيسي الذي ينظم علاقة موسكو بحلف شمال الأطلسي.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الانتهاك المزعوم وقع بينما كانت موسكو تجري تدريبات عسكرية كبيرة تسمى (زباد-2017) مع حليفتها روسيا البيضاء الشهر الماضي.
وقال الميجر جنرال إيجور كوناشينكوف المتحدث باسم الوزارة، في بيان، إنه كان من المفترض أن تتناوب قوات من الفرقة المدرعة القتالية الثالثة في المنطقة وتترك معداتها لزملاء من الفرقة المدرعة الثانية.
وأكد المتحدث أن «المعدات العسكرية للواء المدرع الأميركي الثالث بقيت خلال هذا الوقت في بولندا وفي دول البلطيق»، موضحا أن ذلك يعني أن لواء إضافيا «قد انتشر بفعل الأمر الواقع» قرب الحدود الروسية وربما سيتم جلب قوات لحراستها في غضون ساعتين من قاعدة «رامشتاين» الأميركية في ألمانيا. ? ?
ومضى البيان قائلا «رغم إخطارات حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة بشأن «الطبيعة غير المهمة» للقوات المتمركزة على الحدود الروسية، تم نشر فرقة مدرعة بدلا من لواء».
ونفت السفارة الأميركية في العاصمة البولندية وارسو انتشار أي لواء جديد، موضحة في بيان أن ما يحصل هو استبدال للوحدات المنتشرة في المنطقة، في إطار كتيبة الحلف الأطلسي المنتشرة منذ الربيع.
وتعتبر موسكو، من جهتها، أن هذا الانتشار الجديد يفسر ما سمته «هستيريا» الحلف الأطلسي غير المبررة أثناء المناورات الروسية مع روسيا البيضاء التي أجريت من 14 إلى 20 سبتمبر الماضي.
وكان حوالى 12,700 جندي روسي ومن روسيا البيضاء انتشروا في روسيا البيضاء في إطار تلك المناورات، كما تقول موسكو، لكن ليتوانيا واستونيا أكدتا أن 100 ألف جندي قد شاركوا في المناورة.
وأكد كوناشينكوف أن «كل هذه الهستيريا لدول البلطيق والبولنديين حول «التهديد الروسي» خلال زاباد-2017 كان ستارا دخانيا لهذه العملية التي قامت بها وزارة الدفاع الأميركية» لانتشار مفترض للواء أميركي جديد على الحدود الروسية.