صحيفة الاتحاد

الإمارات

«الصحة»: تحويل غرف المرضى إلى «ذكية» من العام المقبل

مبنى وزارة الصحة (من المصدر)

مبنى وزارة الصحة (من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

تبدأ وزارة الصحة ووقاية المجتمع، تحويل غرف المرضى في المستشفيات التابعة للوزارة، إلى غرف ذكية، ضمن خطة يتم تنفيذها وفق جدول زمني يبدأ مطلع العام المقبل، حيث سيتم توفير نظام ترفيهي وتعليمي مخصص للمريض، واستخدام وسائل تواصل حديثة لتنبيه الطاقم الطبي بحالة المريض.
وقالت مباركة إبراهيم، مدير إدارة نظم المعلومات الصحية بالوزارة، لـ«الاتحاد»: مشروع غرف المرضى الذكية سيكون في الغرف الخاصة وغرف كبار الشخصيات أو ما يعرف بالأجنحة الملكية الطبية، وتم تطبيقه فعلياً في 6 غرف في مستشفى النساء والولادة في الشارقة.
وأضافت: نتائج تجربة التطبيق ممتازة، وخلال العام المقبل سنعمل على التوسع في تحويل غرف المرضى الخاصة في مستشفيات الوزارة، إلى غرف ذكية، وقمنا خلال الأشهر القليلة الماضية بدراسة الموضوع من كل الجوانب خاصة المتعلقة بمردوده على المريض والكادر الطبي وآلية التنفيذ.
وأشار إلى أن المشروع يتضمن ربط الأجهزة الطبية في غرفة المريض إلكترونياً مع ملف المريض، بالإضافة إلى تعزيز تجربة المريض باستخدام نظام ترفيهي، وهو ما يعني خلق تجربة سلسة للطاقم الطبي ومرفهة للمريض.
وذكرت أن غرف المرضى الذكية تتوافر فيها التقنيات المتطورة والحديثة لتحسين طرق العلاج والرعاية الطبية، وكذلك سيتم ربط الجانب التقني بالجانب الطبي وتحسين سير العمل بين الطاقم الطبي، مؤكدة دور مشروع «غرف المرضى الذكية» في رفع مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى من حيث توفير طرق ذكية للتواصل مع مقدمي الخدمة والجهات الأخرى.
وعن مميزات وخواص الغرف الذكية، أوضحت إبراهيم، أن هناك العديد من المميزات، يأتي على رأسها الربط الآلي للأجهزة الطبية مع نظام المعلومات الصحية الإلكترونية للوزارة المعروف بنظام «وريد»، وكذلك أجهزة العلامات الحيوية، أجهزة قياس الوزن، أجهزة قياس العلامات الحيوية للجنين، أجهزة ضخ الأدوية، أجهزة التنفس (حيث يتم تسجيل العلامات بشكل تلقائي في النظام دون تدخل طاقم التمريض).
وذكرت مديرة تقنية المعلومات بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الغرف المرضية الذكية، ستتوفر فيها أجهزة لوحية (ايباد)، بحيث يتم استعراض علامات التنبيه ومؤشرات الحالة الطبية على شاشة إلكترونية خاصة لكل مريض، وأيضا تتبع حركة طاقم الرعاية الطبية عن طريق حساسات ذكية.
وأشارت إبراهيم، إلى أن المشروع يحتوي على ربط المعلومات بشاشة تفاعلية لرصد الحالات المرضية المشمولة في الغرف.
وكشفت مديرة إدارة تقنية المعلومات بوزارة الصحة، عن إدخال الوزارة نظام إلكتروني للتعامل مع حالات الثلاسيميا، والمعد محلياً كأول مشغل للنظام على مستوى المنطقة، مشيرة إلى أنه تم التطبيق مؤخرا في قسم الثلاسيميا في كل من مستشفى الفجيرة ومركز الثلاسيميا التابع لمستشفى عبيدالله– رأس الخيمة.
وأشارت، إلى أنه تم تخصيص ملف صحي إلكتروني خاص بمرضى الثلاسيميا،يساعد الطبيب والكادر التمريضي على التركيز على بيانات محددة للمريض، ويوفر الوقت على الطاقمين الطبي والتمريض.
وأفادت بأنه تم بناء خطط علاجية لمرضى الثلاسيميا من ناحية، التحاليل، عمليات نقل الدم وغيرها، ما يسهل من عمل الطبيب حيث يمكن إدخال كافة الأوامر والتعليمات «بضغطة زر» عن طريق اختيار الخطة العلاجية.
وأشارت إبراهيم، إلى أن هذا النظام يوفر تقارير يومية لمختبر بنك الدم في المستشفيات بخصوص المواعيد الطبية المستقبلية لمرضى الثلاسيميا وفصائل الدم المطلوبة، ما يعني توفير فصائل الدم في اليوم المحدد للزيارة، مما يحسن التواصل بين الطاقم الطبي والتمريض، وبنك الدم في المستشفى.