صحيفة الاتحاد

الرياضي

جريميو.. 5 أسلحة وتاريخ

 جريميو يتطلع للمنافسة على اللقب (أرشيفية)

جريميو يتطلع للمنافسة على اللقب (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

يعرف جريميو ما يعنيه أن تنال لقب أفضل ناد في العالم، وهو الذي فاز بكأس الإنتركونتينينتال قبل 34 عاماً، ويملك مدربه جاوتشو الآن فرصة فريدة من نوعها، بإنهاء عامه التاريخي بأفضل طريقة ممكنة، إذا ما حقق لقب كأس العالم للأندية، بعدما فاز قبل أيام بلقب كوبا ليبرتادوريس للمرة الثالثة بتاريخه.
ويستهل بطل أميركا الجنوبية، مشواره بالبطولة من نصف النهائي، عندما يواجه في 12 ديسمبر الفائزَ في مباراة باتشوكا المكسيكي والوداد البيضاوي المغربي، علماً بأن جماهيره التي غزت شوارع بورتو أليجري للاحتفال باللقب القاري، تحلم الآن بمباراة نهائية تاريخية مع ريال مدريد، ورؤية فريقها يعتلي القمة مرة أخرى بعد 4 أيام أخرى من موعد اللقاء الأول.
لكن طريق جريميو لن يكون مفروشاً بالورود، إذ يبدو الفريق المجهول قياساً بشهرة الريال متسلحاً بـ 5 أسلحة، قد لا تكفيه لتحقيق الهدف الكبير،
وأول أسلحته هي المدرب ريناتو جاوتشو، الذي توج بلقب كوبا ليبرتادوريس مع جريميو لاعباً ومدرباً، ليُصبح أول برازيلي يحقق ذلك، ففي عام 1983 سجل الهدفين اللذين منحا فريقه الفوز في موقعة كأس الإنتركونتينينتال أمام هامبورج الألماني (2-1)، والآن يحلم بإنجاز من نوع آخر.
ويعد الموهبة البرازيلية لوان، والذي اختير أفضل لاعب في كوبا ليبرتادوريس وأنهى المسابقة هدافاً للفريق برصيد 8 أهداف، سلاحاً قوياً، لكونه أفضل موهبة برازيلية في البطولات المحلية ببلاده، علماً بأنه فاز بالميدالية الذهبية الأولمبية مع البرازيل في ريو 2016. ويحمل لوان القميص رقم 7 في جريميو، وهو رقم ارتبطت رمزيته بأبرز النجوم والأساطير في تاريخ النادي، على غرار جاوتشو في الثمانينيات وباولو نونيز، الكابتن الشهير الذي قاد الفريق إلى عرش كوبا ليبرتادوريس في 1995.
وفيما يتعلق بالخبرة يمتلك ممثل البرازيل سلاح ثلاثي الأبعاد، ويتمثل في المخضرمين والتر كانيمان وبرونو رودريجو وفيرناندينيو، حيث يمتلك الثلاثي خبرات الظهور في الحدث الكبير، فقد كان قلب الدفاع الأرجنتيني والتر كانيمان في صفوف سان لورينزو، عندما تقابل الفريق مع ريال مدريد في نهائي 2014 «2-0 لرفاق رونالدو»، بينما حل فيرناندينيو ثالثاً مع أتليتيكو مينيرو في نسخة 2013، وخاض برونو رودريجو مع سانتوس نهائي 2011 ضد برشلونة «4-0 للبلاوجرانا».
وحذَّر الحارس العملاق مارسيلو جروهي، أحد أبطال ملحمة ليبرتادوريس، مؤكداً أن المهمة لا تبدو سهلة على الإطلاق، وإن كان الكل متحمساً لفكرة رفع لقب ثانٍ في غضون أسبوعين فقط. وقال: يجب ألا ننسى أن هناك مباراة بالدور قبل النهائي، ويجب التركيز عليها بالكامل أولاً وقبل كل شيء. إنها خطوة مهمة للوصول إلى المباراة النهائية. ولكن بطبيعة الحال، نحن نعلم أننا لو تأهلنا فمن المرجح أن نواجه ريال مدريد، الذي سيكون المرشح الأكبر نظراً لما يزخر به من مستوى وموهبة. لكن من حقّنا أن نحلم باللقب.
وسمة سلاح من نوع خاص قد يستفيد منه جريميو ويتعلق بالخبرة البرازيلية في البطولة على وجه العموم، ويتعلق بكون البرازيل هي الدولة التي تزخر بأكبر عدد من الأندية الفائزة بتلك الكأس، عبر 3 أندية هي كورينثيانز، الفائز بالنسخة الأولى عام 2000، وآخر فريق غير أوروبي يحرز اللقب عام 2012، وكذلك ساو باولو المتوج عام 2005 وإنترناسيونال في 2006.
ليبقى اللقب برازيلياً في 4 نسخ هي الوحيدة التي خرج خلالها اللقب من بين أنياب كبار القارة الأوروبية.
وباحتساب مشاركة جريميو في النسخة الحالية، تُصبح البرازيل هي الدولة الممثلة بأكبر عدد من الأندية في تاريخ البطولة «7» أندية، ثم تليها المكسيك بـ 6 أندية.