دبي (الاتحاد)

 يعد «بنك الإمارات للطعام» منظومة إنسانية واجتماعية واقتصادية وحضارية متكاملة لإطعام الطعام، ذات بعد محلي وإقليمي ودولي، حيث تم تأسيسه  في 4 يناير 2017، كمؤسسة غير ربحية، تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم في دبي.
ويعمل البنك على منظومة جمع فائض الطعام من الفنادق والمطاعم وأسواق بيع منتجات الأغذية ومحال السوبرماركت والمزارع وغيرها، ويوزعها على المحتاجين داخل الدولة وخارجها، بالتعاون مع شبكة من المؤسسات الإنسانية والخيرية المحلية والدولية.
 كما تقوم بلدية دبي بالإشراف على المعايير المتبعة في «بنك الإمارات للطعام»، من خلال التأكد من تطبيق قواعد السلامة الصحية المعتمدة، فيما يتعلق بحفظ وجبات الطعام وتخزينها، بالإضافة إلى الإشراف على العمليات الإدارية والتشغيلية للبنك، للاستفادة من أكبر قدر ممكن من فائض الطعام الصالح للاستهلاك من مختلف المصادر، وتوزيعه على المحتاجين والجهات المستحقة، بالإضافة إلى تطوير «بنك الإمارات للطعام» ليصبح أكبر منظومة إنسانية لإطعام الطعام في المنطقة، من خلال فروعه ومراكزه المنتشرة في مختلف أنحاء العالم، خاصة في مناطق اللجوء، وفي المجتمعات الأقل حظاً، ومن خلال إقامة شراكات مع مؤسسات إنسانية إقليمية ودولية، إضافة لجمع الأطعمة غير الصالحة للاستهلاك، سواء من البيوت، أو من محال السوبرماركت والمطاعم والفنادق وغيرها، بغية إعادة تدويرها، واستخدامها في صناعات أخرى كالصناعات الكيميائية وصناعات الأسمدة، وإنتاج الطاقة، وغيرها.
كما يهدف بنك الإمارات للطعام إلى تقليص كمية نفايات الطعام تدريجياً، ضمن خطة مرحلية، بحيث تصل كمية نفايات الطعام إلى «صفر»، لتصبح دبي أول مدينة في المنطقة تحقق «صفر» نفايات، مع وضع خطة مرحلية لتحقيق هذا الهدف، بحيث تشمل الرؤية مختلف إمارات الدولة مستقبلاً. 

أرقام وإحصائيات 
تم استقبال وتوزيع كميات كبيرة إلى محتاجيها، حيث بلغت في عام 2017 (2142) طناً من المواد الغذائية، وفي عام 2018 (2646) طناً، كما بلغت نسبة المواد الغذائية في عام 2019 (13488) طناً، كما بلغ مجموع التبرعات خلال عام 2020 ( 9086 ) طناً. 
ويتم توزيع فائض الأغذية مباشرة من أفرع بنك الإمارات للطعام، وكذلك من خلال الجمعيات الخيرية المعتمدة بالدولة، بعد الكشف على جميع الشحنات، للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك، وتتم آلية جمع الطعام  من خلال سيارات نقل معقمة ومهيأة لاستقبال الأغذية، وفي أغلب الأحيان يتم استقبال شحنات الأغذية من المؤسسات المتبرعة إلى أحد أفرع بنك الطعام ليتم التوزيع. 
وجاء بنك الإمارات للطعام بهدف تعميق الحس بالمسؤولية والتعاطف إزاء الشرائح المجتمعية الأقل حظاً، ومشاركتهم جزءاً من النعمة، أو ما يفيض من طعام، وتعميم الخير وتكريس ثقافة المنح والعطاء في المجتمع الإماراتي من خلال إشراك كافة فئات المجتمع، أفراداً ومؤسسات، في برامج وحملات ومبادرات «بنك الإمارات للطعام».